الرواية الأولى

نروي لتعرف

آخر الأخبار

مصادر قناة الجزيرة : البرهان ينسحب من وساطة التوفيق بين قحت المركزي والكتلة الديمقراطية ، ويخطر الطرفين بفشل الوساطة

مصادر قناة الجزيرة : البرهان ينسحب من الوساطة للتوفيق بين قحت المركزي ، والكتلة الديمقراطية ، ويخطر الطرفين بفشل الوساطة

موانئ دبي وميناء بورتسودان

قالت مجموعة موانئ دبي إنها أبدت رغبتها لدى مسؤولين سودانيين للدخول في استثمار يهدف إلى تطوير ميناء بورتسودان.كنت ضمن وفد صحفي ضم مجموعة من رؤساء تحرير الصحف الورقية والمهتمين بقضايا الاقتصاد زار ميناء دبي والمنطقة الحرة في جبل علي لمدة…

عالَم عبد الله حمدنا الله الجميل !!

     تشرفتُ، يوم الأحد الماضي، بمشاركة نخبة من أهل العلم والثقافة والأدب والإعلام، فى حفل تأبين فقيد هذه المجالات مجتمعة، الأستاذ الدكتور عبد الله حمدنا الله، والذي استضافته جامعة أفريقيا العالمية ونظمته بالشراكة مع جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي…

القنصل العام المصري بالسودان تامر منير في إفادات لأخبار اليوم

السودانيون في مصر ليسوا جالية بل هم مواطنون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات أقدر كثيراً حسن الإستقبال الذي قوبلت به وهكذا هو الشعب السوداني مضيافاً وكريماً نعمل على تيسير الإجراءات لكل طالبي التأشيرة مجاناً للأخوة السودانين ونحذر من السماسرة…

بروفيسور مأمون حميدة رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الطبية من ابرز الشخصيات العربية الأكثر تأثير فى مجال المسؤولية المجتمعية ضمن التصنيف المهنى للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للعام ٢٠٢٢..

الخرطوم: الرواية الاولى _ متابعات أعلنت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية عن تصنيفها المهني في دورته الرابعة عن ” الشخصيات العربية الأكثر تأثيرا في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2022م “. جاء ذلك في بيان صحفي تم نشره عبر وسائط الإعلام العربية…

أبوعركي وتلك الليلة…!!

أبوعركي وتلك الليلة…!
ضياء الدين بلال

كان أقرب للخيال.. في سنوات الطلب ، كُنت بالمحطة الوسطى بحري مساء يومٍ غابرٍ، مشوّش بنزعة الظهر على وصف المُبدع عادل القصاص، وبالحافلة المُتهالكة المُتّجهة نحو أم درمان، كان شريط الكاسيت يصدح عاليًا بواحدة من أجمل وأروع أغاني الأستاذ أبو عركي البخيت…
يا قـــلب أنا كنت قايلك..
تُبت من تعب السفــــــر..
ومن مخاواة القمـــــاري..
ومن شراب موية المطر..

وعند نهاية كوبري شمبات وبداية أم در، وعركي في علياء تألقه وصوته يهز وتر الأزمنة، ويُلاطف عصب الوجع، تردّدت كثيراً بين إكمال المشوار إلى موقف الشهداء أو النزول بنهاية كوبري شمبات، للدخول إلى أبو روف عبر شارع النيل.
وما أن شاورت جيبي في اتْخاذ القرار حتى كان خياري الاضطراري أن أقول للكمساري بصوت محسور (لو سمحت أقيف هنا)…!

نزلت من الحافلة مع ذلك مُمتلئاً بالنشوة، وفي الخاطر حسرةٌ، على تلك المُتعة التطريبية التي لم تُكتمل.
ولعدم وجود مواصلات بشارع النيل في امتداده الأم درماني زمان ذاك، قرّرت أن أمارس (التمليح).
المُدهش إلى حدّ الصّدمة، أن أول عربة أشرت إليها كانت سيّارة أظنها كورولا بيضاء يعتريها بعض الغباش، كان يمسك بمقودها الفنان الكبير أبو عركي، وإذا بصرخة احتفائية عفوية تصدر مني، ترتفع على إثرها حواجب البخيت إلى فوق مُستوى التعجُّب لتهبط على حواف الابتسام، بعد أن حكيت له قصة انسحابي من رحلة التحليق مع القماري وشراب موية المطر، لأهبط على واقع الناس اضطراراً، لأجد عركي بصرامته المُحبّبة، ولحيته المُميّزة أمامي كفاحاً.

رؤى وأفكار / د.إبراهيم الصديق

المبادرة المصرية: هل هناك ضوء في آخر النفق؟

(1)رغم هذه العتمة السياسية ، فإن هناك إشارات لعودة الوعي في الافق ، وهناك أمل ، صحيح هناك قوى تسعي للقفز في الظلام ، و السطو علي القرار السياسي في البلاد دون مراعاة للعواقب والنتائج ودون إعتبار لتجربة سابقة بائسة…

error: Content is protected !!