الرواية الأولى

نروي لتعرف

الرأي

الخرطوم تنهض من نومها تستفيق..

لا تزال الخرطوم تلك المدينة الساحرة بطبيعتها المبهجة بملتقى نيليها لا ينتزع عنها أحد شيئاً من ذلك مهما بلغ من عداء ،فالمولى حباها ذلك الإقتران :مدينةٌ كالزهرة المونقة ..تنفح بالنيل على قَطْرِها…ضفافها السحرية المونقه.. يخفق قلب النيل في صدرها….تحسبها أغنيةً…

error: Content is protected !!