الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

السودان وسانت كيتس ونيفيس ( علي البحر الكاريبي ) يوقعان إعلاناً مشتركاً لإقامة علاقات دبلوماسية

الخرطوم : متابعات الرواية الأولى

وقّعت حكومة جمهورية السودان وحكومة إتحاد سانت كيتس ونيفيس يوم الخميس 24 فبراير الجاري بنيويورك على بيان مشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، وقد وقّع على البيان المشترك من جانب حكومة السودان السيد المستشار عمار محمد محمود، القائم بالأعمال بالإنابة في بعثة السودان لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وعن حكومة سانت كيتس ونيفيس مندوب ‏البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إيان ماكدونالد ليبورد.

ويأتي توقيع البيان المشترك رغبة من البلدين في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في مختلف مجالات، وذلك على أساس مقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وفي سياق متصل وقعت حكومتا البلدين على اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرات بين الدولتين، وهي اتفاقية ستتيح لمواطني البلدين إمكانية السفر إلى البلد الآخر دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة مسبقة.

ويُعد التوقيع على الاتفاقتين خطوة إيجابية في سبيل توسيع نطاق العلاقات الخارجية والدبلوماسية للسودان وانفتاحها على دول البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. يجدر بالذكر أن السودان وسانت كيتس ونيفيس تجمعهما مصالح مشتركة في أُطر متعددة الأطراف هي الأمم المتحدة، حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ 77 والصين.

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]