
اتضح أن مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان ليست سوى «قوالة» مرتدية ثوب المعلومات الاستخباراتية، ودليلها المزعوم؟ عقارب ميتة! ربما آن للعالم أن يضع حدًّا لهذه المهزلة، وأن يتعامل أخيراً مع حرب السودان بالجدية التي تستحقها، وأن يتحرك بحسم لإنهاء تورط #الامارات الذي لا يزال يؤجج الحرب ويزيد من حدتها.
ومن الجدير بالانتباه أيضاً أن تقرير نيورك تايمز شارك في تأليفه مراسلها في تل أبيب. يبدو أن السودان يقف في مواجهة جميع أفراد «عصابة الإبادة الجماعية»، والمفارقة أنهم، وكما هو متوقع، لا يدخرون جهدًا في ليّ عنق الحقيقة وتشويه الواقع.
يكاد المريب ان يقول خذوني!






