
البارجة الجديدة يمكن ان تساهم في دعم الشبكة بحوالي ( 150) ميقاواط،
ما يحدث في الكهرباء يتعدى التقصير والاهمال الادارى و ينطوى على تحقيق مصالح غير مشروعة و يرقى الى جريمة التآمر على الدولة
تثار شكوك حول نفوذ ملاك البارجة القديمة في محاولة عرقلة تعاقد البارجة الجديدة
خطاب الضمان مفقود بين بنك السودان و المالية
تعرض مربط البارجة الجديدة الى تخريب يظن انه متعمد
تسريبات ربما صحيحة تقول ان سعر الكيلوات في البارجة الجديدة يعادل اقل من نصف سعره في البارجة القديمة ، بالإضافة الى الوقود
مسؤول في بنك السودان قال ان خطاب الضمان الذى أصدره البنك و ارسل لوزارة المالية مفقود ولا يعلم احد ان كان في البنك او في المالية او انه يسعى ما بين الاثنين ، هذا الخطاب يخص البارجة الجديدة وهى عبارة عن محطة كهرباء بقدرة (150) ميقاواط ، وهى قادرة على تخفيف الضغط على محطات التوليد و انتاج طاقة ارخص كثيرآ عن تعرفة البارجة السابقة ،
البارجة مملوكة لشركة نواوى ووصلت بورسودان بتاريخ16يوليو 2026م ، وهى جاهزة تمامآ للدخول للشبكة في غضون اسبوع ، فقط ما يؤخر ذلك هو ايفاء شركة التوليد الحرارى بالتزاماتها التعاقدية ، بما في ذلك صرف المبالغ المستحقة بموجب العقد ، والخطاب الضائع ،
الامر لا يتعلق بمعاكسة شركة نوواى او الاضرار بها، و لا يمكن ان يكون انحيازآ للبارجة القديمة فحسب ، بل ، هذا يصب في اضعاف الدولة و يتعدى الامر من الاهمال ادارى الى التواطؤ فى تحقيق مصالح غير مشروعة و يرقى الى درجة التآمر على الدولة وهى تخوض حربآ ضروسآ من اجل استكمال تحرير كردفان و دارفور ، خاصة بعد الأعطال المتكررة في التوليد المائى و بعض الحرارى ، و ياتى هذا متزامنآ من انحسار النيل و ازدياد الاعتماد على التوليد الحرارى ،
تثار شكوك حول نفوذ مصالح مرتبط بملاك البارجة القديمة يعمل على عرقلة تعاقد نواوى ، و ربما الأكثر الحاحآ ما يقال عن تعرض مربط البارجة الجديدة الى تخريب يظن انه متعمد ، ان تمدد حالة الجشع التي صاحبت انقلاب مليشيا الدعم السريع و العدوان الاماراتى على بلادنا ، و ضياع معالم مراقبة فاعلة لأجهزة الدولة اغرى كثيرين بانتهاج تعاملات مشبوهة اضرت بالأوضاع الاقتصادية ، و الأخطر من ذلك هو تأثير هذه التعاملات في الاضرار بقدرة الدولة على إدارة ملف الحرب ، ان تخريب قطاع الخدمات يصب في صالح المليشيا و الدول المتآمرة ، هذه البارجة يمكنها ان تساهم في دعم الشبكة بحوالي ( 150) ميقاواط ، في غضون أسبوع ، البلاد في امس الحاجة لها ، و تمثل تخفيفآ لمعاناة المواطنين و تساعد على تشغيل المستشفيات و حفظ الأطعمة و انارة الشوارع بما يساعد على حفظ الامن و تشجيع السودانيين على العودة الى بلدهم السودان ، هذا يستدعي تدخل الجهات المختصة ،




