ثقافة ثقافة ومنوعات فنون

نظرات لأيام مضت ..
عثمان خالد وشوشة سر الغنا ..
حدوتة قصيدة في سكة سفر ..


حاتم حسن بخيت
1/
في جلسة ونسه مغاربية بالفندق الكبير كنت مرافقا فبها للاستاذ الصحفي كمال حسن بخيت و الاستاذ الصحفي الشاعر عثمان خالد الذي اصطحبته –_ حسب الاتفاق من امام مسجد الامين عبد الرحمن في حي الركابية. ((محطة الكبري )) والذي يقابل منزلهم الكائن شرق شارع الوادي(( حوش الشيخ الجعلي )) بامدرمان للقاء استاذ كمال في ((تراس)) الفندق الكبير ليترافقا مع الجنرال الشاعر عوض احمد خليفة شاعر روائع اغنيات الكابلي وعثمان حسين وزيدان ابراهيم . لزيارة الكابلي في منزله لوعكة صحية طارئة المت به وقتها 2/ وكنت كلما التقي سعادة الجنرال عوض بقوامه الفارع او اسمع اسمه اتذكر مقولة الفنان زيدان. ابراهيم عن اثره الابداعي كشاعر في تجربته الغنائية والتي استشف منها عظمة هذا الجنرال المبدع صاحب الصوت الشجي حينما يترنم فقد ظل زيدان يرددها كلما سئل عن مسيرته الغنائية ((زيدان ابراهيم الفنان هو صناعة الجنرال عوض احمد خليفة )). 3/ ووجدتها فرصة ان اجلس اليهما حتي حضور الشاعر الحنرال عوض القادم اليهما من ارتباط اجتماعي في مدينة المهندسين ((العودة )) ثم انصرف لحال سبيلي قبيل نحرك ثلاثتهم نحو زيارتهم المتفق عليها للكابلي ولحسن الصدف في هذه المجالسة ان بدا الشاعر عثمان خالد في حكاويه الممتعة التي لاتمل مهما طالت فهو انسان عذب الحديث يمتلك جاذبيه لفرض الانتباه لمايقوله ايا كان موضوع حديثة خاصه حينما يبدأ الحديث عن( سر قصائده المغناه) فوجدتها فرصة لاستفسره وكان استفساري علي شكل عناوين عن حكاوي بعض قصائدة خاصة تلك التي وجدت رواجا جماهيربا حينما تم تقديمها ملحنة بضمنها اغنية ((الي مسافرة)) التي لحنها واداها الفنان حمد الريح والتي سبق وان قلت له حولها راي لم ينزعج له ولكن ايضا لم يستحسنه صراحة وهو ان هذه الاغنية ورغم الشهرة الجماهيرية التي حققتها حينما غناها حمد الريح الا انه قد ظل يلازمني شعور بان الفنان حمد قد استعجل في تلحينها وفي غناها ايضا لذلك جاء اللحن رتيبا في تكراريته ونقليديا في موسيقاه. بمعني ان الموسيقي تردد نفس كلام بيت الشعر وبطريقة متعبة حتي لحمد نفسه بدليل انه عجز عن ادائها كاملة(( كما لحنها واجري عليها بروفات متعددة )) قبيل تسجيلها في الاذاعة منقوصة في ابياتها
4/.
وهي قصيدة من روعة تعابيرها والموسيقي المختزنة فيها ان كتب لها ان يتولي تلحينها ملحن اخر في تقديري المتواضع لكتب لها الخلود اللحني اسوة بخوالد الاغنيات السودانية وبما يكافئ خلودها كقصيدة تعج بصور جمالية ومترعة بتراسيم غزل وعشق جعلها متفردة في كل شئ
وكان تعليقه في كل مرة اردد له هذا الراي بقول بابتسامة رضا لايحرص علي اخفائها (( يابلدي ياحبوب دي وجهة نظر لحالة تذوق خاص لاتعليق لي عليها )) وظل كلما قابلته يبادرني مرحبا بطيبه وعناق قائلا بعبارته اللطيفة (( اهلا يابلدي ياحبوب )) وهو تعبير مناداة يخص به كل من يوده بمعزة خاصة.ومتعة حظه بان يعيش معه لفترة علي صعيد زمان واحد .ولو لوهلة
5/
و تضمنت دردشتي معه ايضا استفسارات عن قصائد اغنياته لاسيما اغنية ((قلبك حجر )) التي تغني بها الفنان ابراهيم عوض واغنية (( ننساك ))والتي صدح بها الفنان صلاح بن البادية واغنية(( احلي او (ست) الينات)) التي تالق فيها الفنان عثمان حسين وقصيدة (( الصيدة )) التي تغني بها الفنان محمد. ميرغني والاغنية الاخري لذات الصيدة الجارة في في ذات الحي .((.احلي جارة )) التي غناها الفنان عبد العزيز المبارك
6/
لكني ركزت في دردشتي عن الحدوته الدرامية لقصيدتة التي بلغت شهرتها وقتها افاق بعيدة و سيطرت علي اذان المستمعين وتسيدت الساحة الغنائية ردحا من الزمان والتي كانت تحمل عنوان ((الي مذهلة )) لكنها ذاعت بين الناس كاغنية بعنوان اكثر رنينا (( بتقولي لا )) والتي صعدت بالفنان عبد العزيز المبارك. نحو مدارج عليا علي المستوي الغنائي جماهيريا لروعة كلماتها ولحنها الخفيف وسريع.
واول ما طرحت استفساري لخ سرح الشاعر عثمان بنظره نحو افق بعيد وكانه يستجمع ذكريات مختزنة بمحبة في وجدانه ظهرت سمتها علي جبينه مخلوطة بسعادة وحنين بان علي لمعان عينيه وبعد صمت اوشكت ان افهم انه مؤشر ممانعة منه وعدم رغبة في ان يتحدث عن ماوراء هذه القصيدة ..لكنه سرعان ما استرخي في جلسته علي الكرسي .. وبدا وكانه يستجمع تفصيلات ذاكرته ليعود بها للدردشة
7/
و بصوت هادئ ونبرات ذات ايقاع لطيف بدا فيها مسترجعا لبعض تفاصيل لمامضي… لكن واضح انها تفاصيل ظلت بذكراها منغرسة في حناياه حية ومتجددة ليحكي عن قولة ﴿لا) التي سحبت اسم القصيدة من(( الي مذهلة)) لتعيد تسميتها الي(( بتقولي لا))بعد ان دخلت عليها الموسيقي وتحولت الي اغنية صادحة لحنا وكلمات
حيث استرسل الاستاذ عثمان في افادته عن قولة(( لا ))..التي توسطت ابتداره للقصيدة. قال فيه باختصار ودون استتار بادني ابهام
عرفت لاحقا انها موظفة في مكتب محافظ البحر الاحمر بمدينة بورىتسودان وانها معروفه لدي الكثيرين باستقامة جمعت ببن جمال الخلق ورفعة الاخلاق واسمها عائشة . ا .ه. ويالها من عائشة ((ذكر اسمها الثلاثي كاملا))
8/
وعاد عثمان في سرده لمبتدر الحكايه بقوله كنت مغادرا الي مدينة بورتسودان وانتابني احساس وانا صاعد الطائرة ان ابحث في وجوه الركاب المغادرين علي ذات الطائرة لعلي اجد من يكون لي معه سابق معرفة ليكون رفيقي في هذه الرحلة التي كنت اشعر انها ستكون طويلة الزمن في مقعد ليس وثير بالقدر الكافي لكن للاسف لم اجد ماكنت ابتغيه فجلست علي مقعد الطائرة ((متكرفسا ﴾)علي ذاتي شكلا و مضمونا
9/
ودون سابق توقع ساعدني الحظ الذي يبدو انه كان مواتيا يومها لبديل افضل من الوجوه المعرفة التي كنت اتمني مقابلة احدها حيث جاء مقعدي في الطائرة بجوار مقعد حسناء فائقة الجمال تحيط بها هالة انثوية حينما طلت بقامتها الفارعة من باب الطائرة وهي تحمل معها طفلتها في عمر قدرت انه قد لايتجاوز الاعوام الاربعة وتحمل هذه الطفلة وجها صبوحا كامها مرسوم عليه جمال تقاطيع بائنة تنبئ ببهاء وجه قادم عليهافي عجالة وجلست علي مقعدها بجواري دون حتي ان تسلم
10/
حاولت ان ((اتونس )) معها لكن اي عبارة قلتها لها كانت اجابتها عليها فورية وقاطعه بكلمة واحدة .متكررة وبمعدل حدة اخذت وتيرته في الارتفاع ..((لا ))
فقد بادرت بان قدمت لها نفسي. انا اسمي عثمان خالد واردفت التعريف بسؤال هل يمكن ان اتعرف ..عليك؟؟ .اجابتني بكلمة ((لا )) ثم سالتها هل انت من ناس بورتسودان. ؟؟ ردت بذات الكلمة (( لا )لكني لم اصمت فقد.كنت ماخوذا بجمالها وجاذبيتها لذلك سالتها مرة ثالثه هل يمكن ان اعرف نازلة ولا ساكنه وين في بورتسودان؟؟
اجابت ببرود وتثاقل ظاهر وبنبرة ضيق وتبرم (( لا))
وكانت ترتدي توب بلون البنفسج مشغولة عليه نقاط فضية وزادها الثوب جمالا واضاف عليها وهو يتلالا اناقة وزهوا ووقارا لكني لم اقنع من جذبها لكي تبادلني الحديث
11/
وكانت معي مفكرة صغيرة وفي لحظة شاعريه كنت اتاملها فيها واسترق النظر الي جمال وجهها الساحر واستدارة عينيها اللامعتين وثوبها الانيق وهي لاتكاد تشعر باني جالس بقربها اي انها اهملت وجودي بجوارها تماما ولاتكاد.تشعر بي وكأن بجوارها لا احد
وفي لحظة الانبهار بها وبحالة الزهو والاحساس العالي بالذات الذي يشع منها كتبت في لحظات قصيدتين ..الاولي
عن عنادها وبرودها الذي كسر خاطري و زادها جمالا ورونقا وكتبت عنوانها ((الي مذهلة )) من وحي كلمة(( لا )) التي ظلت تتمسك بها ردا وحيدا ومختصرا عند كل سؤال مني اطرحه عليها
والثانية عن جمالها الذي كان يبرق مع اناقة الثوب البنفسجي عليها وكتبت عنوانها(( لون البنفسج.))
12/
وحيث اني لازلت اكابر نفسي من اجل ان احظي بفرصة تبادل الحديث معها فقد شعرت ان هاتين القصيدتين يمكن ان تكونا مدخلا جاذبا للحديث الايجابي معها ان فهمت اني كتبتهما فيها وانهما وليدة لحظة جلوسها بجوار مقعدي
فمديت ليها مفكرتي الصغيرة وقلت ليها ممكن اعرف رايك ايهما احلي في القصيدتين؟؟
فاخذت المفكرة بدافع الفضول
ففوجئت بانها مثقفه وصاحبة راي نقدي بل وصاحبة نظر حينما قالت رايها مسببا في القصيدتين
فقد قالت ان القصيدة الاولي ((الي مذهلة )) احلي واجمل لانها جاءت تلقائية ومشحونه بالحنان والحب والامل العذب والثانية(( لون البنفسج)) استلهاما للون التوب البنفسجي فانها تاتي في مرتبة ثانية بسبب ان موضوع الثوب مكرر ومستهلك في الاغاني السودانية و واردفت بقولها لذلك اري ان الافضل هي قصيدة (( الي مذهلة )) لانها تناولت حوار الافتنان مقابل الممانعة في قصيدة وهو امر غير مطروق
وادركت لاحقا انها سيدة مجتمع راقية للغابة ومعروفة بحسن السيرة والاحتراميه العالية لذا يقدرها ويجلها المجتمع البورتسوداني. ويعتبرها من اجمل. نساء المدينة بل وزينتهن
واضافة الاستاذعثمان. ولا ادري كيف وصلت قصيدة(( الي مذهلة )) للفنان عبد العزيز المبارك لانه قد كان في ذهني امنحها للفنان محمد ميرغني وليس احد غيره لكن عبد العزيز المبارك اداها حقها كقصيدة وتحولت الي احد اغنياته المنتشرة جماهيريا وغير الجمهور والاعلام عنوانها قسرا لتحمل عنوان(( بتقولي لا ))
13/
الاستاذالصحفي و الشاعر عثمان. خالد ظل انسانا وسيما وضاح المحيا وانيقا ومرهفا وكان منظرانيا جميل المنظر يحبه كل من يتواصل انسانيا معه وكان كشاعر ينظم شعره باللغه السودانية الاعتيادية وفق الفاظها المالوفه. ليقدم من خلال اختياراته اللفظية السهل الممتنع. الذي يعجب كل متلقي بغض النظر عن مستواه التعليمي. ولكن سلاسته في مضمون القول وشكل القول تصعب علي كل مجتهد فقد كان هينا في لغته الشعرية لكنه لم يكن هوينا في تعبيراته الابداعية التي تعبر عن ملكات لامحدودة في توظيفاته للعامية السودانية
14/
ولد.الشاعر عثمان في مدينة بارا في نهايات العام 1941 حيث تلقي تعليمه حتي المرحلة المتوسطة فيها لينتقل بعدها الي مدرسة الفاشر الثانوية رغم انه كان يمني نفسة بان تكون المرحلة الثانوية مدخلةلتحقيق امنيته بالانتقال الي مدينة امدرمان التي كان يراها مدينة الابداع الشعري والغنائي. لذلك لم يمكث في مدرسة الفاشر الثانوية اكثر من عامه الاول ظل فيه قلقا في انتظار نهاية العام. لينتقل بعدها لامدرمان حيث تم له ما اراده بان تم قبوله بمدرسة امدرمان الاهلية الثانوية الحكومية
15/
عملالشاعر عثمان بعد التخرج من المدرسة الاهلية الثانوية في بنك السودانالمركزي لكن اكتشف ان وظيفته المحاسبية بالبنك اضيق من سعة اهتماماته متجددة المدخلات ولذلك سرعان استقال. منها ليعمل بمهنة الصحافة حيث التحق محررا بصحيفة الايام كما اراد. الامر الذي مكنه من توسيع دائرة علاقاته خاصة مع المبدعين في مجالأت الشعر والغناء والموسيقي واسس له علاقات متعددة ومتشعبة بفضل روحه الطيبه وحلاوة معشره مما ساعدة في الاحتفاظ بجملة من الاصدقاء الاصفياء بعضهم من شعراء وفناني وصحفيئ جيله وبضمنهم الاستاذ كمال الذان كانا تلازم الحركة بينهما سمتهما و في كل الاتجاهات ساعدهما في ذلك التشارك في مهنةالصحافةوالعمل في صحيفة الايام
16/
وحينما هاجر استاذ كمال الي العراق و عمل رئيس لقسم المنوعات بجريدة(( الثورة)) العراقيه في منتصف سبعينات القرن الماضي سرعان ما لحق به الاستاذ عثمان خالد. وعمل رئيسا للقسم الثقافي بجريدة ((الجمهورية)) العراقية وهي الجريدة الثانية بعد.جريدة الثورة وتشاركا السكن في شارع ابي نواس الموازي. لضفة نهر دجلة في العاصمة العراقية بغداد
وكنت دوما اسارع اليهما في عطلات الجامعة منتقلا اليهما من حي الاعظمية الي شارع ابي نواس لاستزيد من الحكاوي والحكاية في الشعر والاغاني حيث اتاحا لي التعرف علي كثير من رموز الثقافة العربية من شعراء وكتاب قصة وصحفيين علي راسهم محمود.درويش ونزار قباني وغادة السمان ويوسف الصائغ وشفيق الكمالي وزكريا تامر ومحمد الماغوط وعبد الرزاق عبد الواحد والصحفي الفلسطيني بلال الحسن صاحب مجلة اليوم السابع ذات الشكل الاخراجي المتفرد عن كل المجلات العربية .ووليد ابو الضهر صاحب مجلة الوطن العربي والعديد.من الفنانين والمسرحيين العرب وغيرهم كثر .من المبدعين العرب وبعض من شعراء ومبدعي بلادنا الذين لم تنقطع اقدامهم عن مهرجانات بغداد الشعربة والموسيقية وفي فنون القصة والرواية قصيرها وطويلها فقد.كانت علاقة كمال وعثمان برموز الثقافة العربية والاعلاميين والفنانين العرب ثرية للغاية وكنت اجد معهم بصوره شبه منتظمة جارهم الصحفي المصري محمود السعدني(( الولد الشقي )) المناكف دوما لعثمان خالد في مقايساته بين شعراءمصر والسودان والذي كان وقتها لاجئا سياسبا في بغداد. لمعارصته الرئيس السادات بعد.زيارته للقدس
وقاربت اقامة الاستاذ عثمان في بغداد السبع سنوات اتجه بعدها صوب المملكة المغربية حيث استقر. لوهلة قصيرة في العاصمة الرباط لكنه سرعان ماضاق بها وضجر منها رغم الخضرة والماء والوجه الحسن الا انه لم يعجبه الحال بها وقال لنفسه ((اكتفيت من شط الخليج وحان الاوان لاكتفي من شاطئ المحيط وارجع البلد)) وكانه يتمثل مقولة الشاعر نزار قباني الشعرية في رائعته تونس الخضراء ((من المحيط الي الخليج قبائل بطرت فلافكر ولا اداب ))عاد بعدها مشحون بالشوق وملهوفا لمعانقة بلده السودان
17/
اصيب الشاعر عثمان بداء السرطان اللعين لكن تعامل معه بجلد وصبر وظل يردد باسما ساظل اصارع هذا المرض اما هزمته او هزمني وكله مقدر ومكتوب ولذلك ووفق هذه القناعة القدرية لم يقلع عن الارتشاف اليومي صباح مساء للقهوةو التدخين المستمر رغم. تعليمات الاطباء السالبه تجاههما لمن هو في مثل حالته الصحية وكان يتحدث عن الموت دون ان تتعطل حباته ويقول عن نفسه انه مصاب بداء الموت الذي له ميعاد للقضاءعلي من يصيبه لامفر منه ولاعلاج له فلماذا يعطل حياته مذعورا مترقبا في انتظار هذا الميعاد ؟؟
18/
وظهرت هذه القدرية في مرثيته المكلومة لصديقه الفنان عبد العزيز العميري الذي توفي فجاة وسط اصدقائه في ليلة الرابع من يوليو من العام 1989 وهما ابناءالحوزة الكردفانية وتشاركا منطقة السكن المتقارب لفترة في حي ودنوباوي علي الجانب الشرقي لشارع الوادي تفصلهما خطوات بين مسكنيهما حيث قال في بعض ابياتها حين بلغه خبر وفاة العميري وبعادية لغته السهله÷
دي عملتها كيف يا شقيق القلب
مش…. وعدنا…….. انك ترثيني
مش.. كان الاوقع…… يامجنون .
يعزوكا …………………وتنعيني .
يازول.. مجنون. بالفن..مسكون .
يامفرح… ومبكي……. وهاميني .
توقيت ماكان محسوب علي بال
19/.
وكانت ارادة الله المسطرة ان يتوفي الشاعر المبدع والصحفي عثمان خالد. بعد طول صراع مع المرض في اليوم الثاني من شهر مارس من عام 1993 بعد ان ترك خلفة رصيد من الجمال الشعري المسطر في حروف(( ماقالا زول وما اظن يقولا وراي بشر )) كما قالها في قصيدته الخالدة(( الي مسافرة ))
واحتوته هذا الشعر الجميل خمسة دواوين معطرة طبع منها اربعة وهي/ الساعة سته /الي مسافرة / احلي البنات/ سهر الغربة/ والخامس لم يتمكن من طباعته حتي وفاته بعنوان انا يابلد وهي دواوين تعج بطيب التعابير الشعرية ووشوشات العبير الفواح
20/
رحم الله عثمان خالد وغفر له ورفعه درجات عنده يسكنه بها الفردوس الاعلي وجعل البركة في اهله وفي ابنه الدكتور خالدعثمان خالد
حاتم حسن بخيت

اترك رد

error: Content is protected !!