
من يطالب بعقد اجتماعي يضمن للسودانيين حقوقهم في الحريات والديموقراطية، بينما يتجاهل جرائم قتلهم وتشريدهم واغتصابهم ونهبهم، ويتلقى تمويله ودعمه من الدويلة التي تدعم هذه الجرائم، ويسعى لتبييض صفحتها هو مجرد مجرم منافق يسعى للصعود الي مقاعد السلطة التي يعتقد انها استحقاق مطلق له، من فوق جثث السودانيين وعلى حساب اراقة دماءهم.
الذين تجاهلوا جرائم المليشيا في الجنينة، وفي ود النورة والهلالية وفداسي والخرطوم وبعد ذلك في الفاشر والابيض والدمازين، وسعى بكل جهده لتبرير الدعم الاماراتي الذي مكن كل هذه الجرائم وصرف النظر عنه، بل شارك في الترويج لسردياتها وتبرئتها، هو منافق يتاجر بدماء السودانيين ليس الا.
(مشكلتنا مع حميدتي) تعرفونها جيداً، فمحاولاتكم تسويقه بالتساؤل عنها باستغراب لن تخدع احدا. شعب السودان يستحق مستقبل افضل، ولكنه قبل ذلك، يستحق ساسة افضل منكم، واكثر مبدئية واكثر صدقاً، وأكثر اهتماما بالحفاظ على حياته في المقام الاول قبل البحث عن مصالح الكفيل.






