الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

مبارك الفاضل وبطرس غالي ، والإيقاد

ذكرني ما حدث في جيبوتي لقاءي مع صديقي بطرس غالي في نيويورك اول ما تولي منصب الامين العام عام 92 قابلته بصفتي امين عام للتجمع المعارض علي مادبة غداء حكي لي انه اتفق مع وزراء الخارجية الافارقة في مؤتمر القمة في الخرطوم علي تمرير قرار يطلب من ليبيا عدم التدخل في تشاد وعند التصويت سقط القرار باغلبية فلما تحري علم ان الوزير الليبي التريكي زار الوزراء في غرفهم.

فقال لي وجدت التريكي امامي هنا مندوبا لليبيا ، فسالته بشغف عن صحة المعلومة فضحك وقال لي دفعت مقدم ومؤخر.

السيد مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة مغردا علي منصة X تويتر




اترك رد

بلا(غت)غطاء

كتب الدكتور | يختلف أبناء الشيخ في قرى الجزيرة ، لتجد بعدها عددا من أسماء القرى المتشابهة لكنها تختلف بزيادة ذكر أسماء الإخوة المختلفين حول سجادة ابيهم الشيخ…و هكذا الحال في الشراكات التجارية و غيرها… كل هذا يثبت أن ثقافة العمل الجماعي لدينا شبه معدومة… أخرها تجربة ما يسمى بنقابة الصحفيين حيث جعلت العضوية إختيارية لعمل لائحة داخلية ، حتى هنا لا نستطيع أن ننكرهم حقهم في تنظيم جمعية طوعية تخدم من يرغب الإنضمام لها ، ولكن تأتي ثلاث اشكالات عويصة : أولا : كيف لهذا التجمع الطوعي أن يدعي تمثيل كل الصحفيين في كل السودان داخليا و خارجيا بمن فيهم الذين لم يتطوعوا بالإشتراك ؟ ثانيا : كيف يسمح هذا الجسم حسب لائحته أن يحتكر تنظيم مهنة الصحافة ، بل و يحاسب و يفرض الرسوم و الغرامات حتى على غير العضوية؟ ثالثا : المشكلة الأكثر تعقيدا ، التي تتكرر كما ذكرنا سلفا ، ماذا لو تجمع عدد أكبر أو أقل و كوّن نقابة على نفس النسق الطوعي غير آبه بقانون أو تنظيم ، و بلائحة تختلف عن تلك؟ من يمثل الكل؟ إنه سلوك متجذر فينا و سننتهي لنقابة صحفيين فداسي الحليماب و نقابة للصحفيين فداسي العامراب.

error: Content is protected !!