الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

ما سيدركه كرزاوات السودان الجدد عاجلا أو آجلا أن الغرب الذي سلم مفاتيح أفغانستان لطالبان وترك حلفاءه يتشبثون بأجنحة الطائرات الأميركية هربا من المصير المحتوم، لن يفتح لهم باب نجاة مهما تمادوا في استرضائه.فما يقومون به اليوم من تحريف لطبيعة حرب العدوان على السودان خدمة لكفيل أجنبي لن يقرّبهم من أصحاب العيون الخضراء بقدر ما سيزيدهم بعدا عن وجدان شعبهم.وسيظل عيبهم السياسي وخيانتهم الوطنية يطاردانهم كظل ثقيل، لا تمحوه محفوظات رتيبة طبخت في مطابخ ملوثة ولا سرديات مضللة نسجت في غرف الظلام، لأنهم اختاروا في اللحظة الحاسمة الوقوف في الجهة الخطأ من التاريخ.. [ضياء الدين بلال]

ضياء الدين بلال

تعليق واحد

اترك رد

error: Content is protected !!