شوكة حوت / ياسر محمد محمود البشر

قهر الرجال


الممارسات القبيحة واللا إنسانية التى تمارسها مليشيا الدعم السريع مع المواطنين العزل بالأرتكازات ونقاط التفتيش لا علاقة لها بأخلاقيات الحرب ولا علاقة لها بالشرف والرجولة والأخلاق ولا بالعادات والتقاليد السودانية السمحاء الأمر الذى يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مليشيا الدعم السريع قد قامت بتجنيد مرتزقة من أفريقيا الوسطى والنيجر ومالى علاقتهم بأخلاق وعادات الشعب السودانى كالمسافة ما بين السماء والأرض فى أقرب حالاتها ناهيك من الفظائع التى إرتكبتها مليشيا الدعم السريع خلال هذه الحرب ومهما بلغت درجة العداوة والخصومة ووصلت حد الإقتتال والحرب لا يمكن أن يكون المواطن فى خانة العدو وبئس الأخلاق أخلاق مليشيا الدعم السريع وبئس الجنود جنود المليشيا المتمردة التى اثبتت للعالم اجمع أنهم مجرد أوباش ورجرجة ودهماء يقاتلون من أجل السلب والنهب والسرقة يقاتلون من دون عقيدة واكثرهم مجرد لصوص ليس إلا.

لم أجد مبرر لتصرفات المليشيا فى مصادرة حريات المواطنين إبتداء من تفتيش الهواتف ويكون هاتفك جريمة وتهمة وإدانة وتتم عملية مصادرة الهاتف وتتم عملية تعذيب صاحب الهاتف فى حال تم العثور على ارقام هواتف ضباط بالقوات المسلحة أو الشرطة ولو كان رقم إبنك أو أخوك فأنت عندهم رجل إستخبارات تتجسس على تحركات مليشيا الدعم وتتم عملية تعذيبك وضربك وركلك وممارسة أقسى واقصى درجات العنف اللفظي والإذلال كل ذلك يتم فى نقاط الإرتكازات ونقاط التفتيش التى تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع ولسان حالهم يقول (طظ فيكم).

ويمكن القول أن من حق جندى فى مليشيا الدعم السريع يكون فى عمر إبنك أو أصغر من ذلك يقوم بضربك وإساءتك بصورة تجعلك تختار الموت إحتراما للحظات الذل التى تعيشها وقد عشت قساوة هذه التجربة بنقطة تفتيش الباقير حيث تم إحتجازى لأكثر من أربعة ساعات بتهمة أننى ضابط بالقوات المسلحة ولم يتم إحترام سنى وقد تعامل معى صبية المليشيا معاملة تجعلك أن تضعهم فى خانة الحيوانات المفترسة لا يعرفون قيم ولا أخلاق ويتللذون جدا بالتنكيل بمن يقبضون عليهم ويبقى السؤال هل هذه المعاملة واحدة من مرتكزات الديمقراطية ومحاربة الإسلام الراديكالى كما زعم كبيرهم الذى لم يعلمهم السحر ولم يعلهم الأخلاق الكريمة ولم يعلمهم الأدب وتعكس بربريتهم البيئة التى جاءوا منها طالما أن كل إناء بما فيه ينضح.

ولو لا الكثرة وقوة السلاح الذى بأيديهم لا يستطيع الواحد فيهم أن يقف أمامك أو يتحدث معك ناهيك أن يضربك أو يسئ إليك لكن السلاح الذى بأيديهم حول جبنهم الى قوة وزاد من معدلات قلة أدبهم وظنوا أنهم قد إحتلوا الخرطوم وأنهم إستلموا مقاليد السلطة فيتحدثون بغرطسة وعنجهية ولو لا السلاح الذى بأيديهم ما إستطاعوا أن يبلغوا هذه المكانة مع العلم أن هؤلاء الأوباش يتعاملون بذات الرعونة مع الأطباء وأساتذة الجامعات والقانونيين والطلاب وكل شرائح المجتمع لكنهم يتعاملون معهم كما يتعاملون مع قطيع البهائم فى فيافي دارفور والمسافة بينهم وبين المدنية والديمقراطية التى يبحثون عنها مئات السنوات الضوئية مع ان قائدهم فريق أول خلاء وقائد ثانيهم فريق خلاء وعلى ذلك فقس.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

قهر الرجال وإذلالهم لا يعتبر نصر لمليشيا الدعم السريع فالحرب مع القوات المسلحة وليس مع المواطن وبهذه الصورة تكون مليشيا الدعم السريع قد خسرت المعركة وخسرت التعاطف من قبل الشعب.

ربــــــــــع شـــــــوكـة

قهر الرجال لا يولد إلا الاحتقان وسيقتص كل مواطن تم قهره من أوباش المليشيا المتمردة .

.

اترك رد

error: Content is protected !!