في ذكرى الأستاذ الشهيد عبدالرحمن محمد أحمد – الخطوط مابين دارأندوكا وأبوزكريا هي نفس الخطوط من لدن مذابح الجنينة إلى الوالغون في دماء أهل الفاشر


(مرثية)
الاستاذ عبدالرحمن محمد أحمد
قتلوك وزعموا
أنك قاتل
إغتصبوا أرضك
في ثوب
الثائر
جلآدآ يحمل
قرآنآ
يقطر دمآ
يرقص فوق جثث الموتى
يقهقه مزهوآ
ويفاخر
يسامر رفقته بين ضحايا
قائدهم رمز للجبروت
يختال كطاغوت
يصرخ .. جئناكم
بالعدل
وللعدل
سأكون الملك العادل
قتلوك وأنت تناضل
في هذا الزمن
الغادر
زمن الأحزان
ورائحة الموت تملأ
كل مكان
رايات الموت
الذل تغتال الطفل
الشيخ وتكذب بكل
لسان
القاتل في جبة شيخ
من حوله إلتف الحيران
واللحية زيف وخداع
وهوان
قتلوك وأنت لاتأبه
للطغيان
جاءوا .. افرادآ من خلف الوديان
جماعات من شتى بقاع الأرض
ما أسوأ جهل الإنسان
لم تسأل كيف تموت
لكنك لن ترضى لتهان
والغازي يترصد
للأعزل
للمرضى
للجوعى
للحيوان
قتلوك يا أستاذ
ياقامة
قتلوك الأنجاس
أشرار الأرض
لقطاء القوم بنو اللقطاء
من شيع الأرجاس
قتلوك وماقتلوك يقينآ
فالراية كسارية الجبل
وهتاف الأرواح
ترج الأرض
ليوم الفصل
ووعد الناس
قتلوك ودمك الطاهر
ينبت أنجالآ
في محراب الوطن وأشبالآ
للمجد
للسعد
للحرية نضالآ
لجباه تتسابق
للدار
للأرض
للتحرير
لجياع
لصغار
لثكالى في دنيا الأشباح
للتاهوا
للأرواح
للوطن ميعادآ
قتلوك وزعموا
أنك قاتل
إغتصبوا أرضك
في ثوب الثائر
شعر / د. محمد أحمد أدم
12 إكتوبر
2025
القاهرة






