د. أمجد فريد الطيب : الكنائس السودانية شريك أساسي في تعزيز السلام ورتق النسيج الاجتماعي

الخرطوم : الرواية الاولى
أكد د. أمجد فريد الطيب ، مستشار رئيس مجلس السيادة، أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات الدينية والمجتمعية في دعم السلام وتعزيز التماسك الوطني ورتق النسيج الاجتماعي في السودان، مشيراً إلى استعداد قيادات الكنائس السودانية للمساهمة في جهود المصالحة وبناء السلام وإعادة الإعمار والتعافي.
وقال فريد، في تدوينة له، إنه تشرف أمس بلقاء نيافة الأنبا صرابامون، مطران عطبرة وأم درمان وشمال السودان، ونيافة الأنبا إيليا، أسقف الخرطوم وجنوب السودان، وذلك بمقر مطرانية أم درمان، برفقة البروفيسور سليمان الدبيلو، رئيس مفوضية السلام.
وأوضح أن اللقاء تناول الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الدينية والاجتماعية في دعم السلام واستعادة الوحدة الوطنية، مبيناً أن المطرانية كانت قد تعرضت لاعتداء خلال فترة احتلال مليشيا الدعم السريع للخرطوم.
وأشار إلى أن الأنبا صرابامون والأنبا إيليا رفعا الصلوات من أجل السودان وأمنه واستقراره، ومن أجل توفيق قيادته في استعادة الأمن والسلام، فيما شدد الأنبا صرابامون على أهمية استعادة الوحدة الوطنية وتجاوز القبلية ودعاوى التقسيم والتشرذم بين أبناء الوطن الواحد.

وأضاف فريد أنه التقى عقب ذلك عدداً من قيادات مجلس الكنائس السوداني، في إطار متابعة لقاءات سابقة جمعتهم برئيس مجلس السيادة، حيث جرى نقاش مطول حول إسهام الكنيسة السودانية في تعزيز التماسك الوطني والمصالحة وبناء السلام.
وأكد قادة الكنائس تقديرهم للدعم الذي قدمه رئيس مجلس السيادة لجهود إعادة إعمار ما دمرته الحرب، مشددين على أن إعادة البناء لا تقتصر على إعمار المنشآت، وإنما تشمل أيضاً تضميد الجراح الاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب بين السودانيين.
وأعرب قادة الكنائس عن استعدادهم للاضطلاع بدورهم، بوصفهم قيادات مجتمعية سودانية، في دعم جهود السلام والتعافي وإعادة بناء المجتمع، كاشفين عن عزمهم تنظيم صلاة جماعية من أجل أن يمنّ الله على السودان بالسلام والاستقرار، وأن يعين شعبه على تجاوز آثار الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية.
وختم مستشار رئيس مجلس السيادة تدوينته بالدعاء بأن يحفظ الله السودان وشعبه.





