ترشيح لانا نسيبة للأمانة العامة للأمم المتحدة تحت ضغط حملة دولية.. السودان في قلب معركة المنصب الأممي

اعتراضات حقوقية ودبلوماسية تتصاعد على خلفية اتهامات بدعم الإمارات مليشيا الدعم السريع.. وحملة [ لا لانا ] تحشد آلاف الرسائل إلى البعثات الأممية.. ومرشحة الإمارات تواجه اختباراً علنياً بشأن السودان ومصداقية القيادة الأممية.
تقرير : الرواية الاولى – نيويورك
دخل ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مرحلة جديدة من المواجهة السياسية والحقوقية، مع تصاعد الاعتراضات على خلفية الدور الإماراتي المزعوم في دعم مليشيا الدعم السريع بالسودان، وتحول ملف الحرب السودانية إلى أحد أبرز محاور النقاش حول أهلية المرشحة لقيادة المنظمة الدولية.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد دخول نسيبة السباق رسمياً في 21 أكتوبر الجاري، في خطوة أربكت مساراً انتخابياً ظل متعثراً لأشهر، ولم يتمكن خلاله أي مرشح من حسم تأييد الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
وبينما تسعى الإمارات إلى تقديم مرشحتها باعتبارها دبلوماسية ذات خبرة واسعة في أروقة الأمم المتحدة، قادرة على استعادة فاعلية المنظمة الدولية وإصلاح مؤسساتها، يرى منتقدو ترشيحها أن سجل السياسة الخارجية الإماراتية، ولا سيما ما يتعلق بالسودان، يثير تساؤلات جوهرية حول استقلالية الأمين العام المقبل، وقدرته على التعامل مع النزاعات الدولية دون تحيز.
وفي أحدث تطور، سلط تقرير لوكالة رويترز نشر في 27 أكتوبر الضوء على اتساع الاعتراضات الحقوقية على ترشيح نسيبة، فيما عقدت المرشحة حواراً تفاعلياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اليوم ذاته، في محطة تمثل اختباراً علنياً جديداً لحملتها. MWC Sandbox/Syndication +1
حملة «لا لانا» تتجاوز الاعتراض الإعلامي إلى الضغط على البعثات الأممية
لم تعد الاعتراضات على ترشيح نسيبة مقتصرة على مقالات الرأي أو التصريحات السياسية، بل أخذت شكل حملة دولية تستهدف التأثير في مواقف الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وتحويل المخاوف المتعلقة بالسودان إلى قضية مباشرة في عملية اختيار الأمين العام.
وتشير رويترز إلى أن حملة «لا لانا» أطلقت موقعاً إلكترونياً لحشد الاعتراضات، وشجعت المشاركين على إرسال رسائل إلى بعثات الدول لدى الأمم المتحدة تطالب بمنع نسيبة من تولي المنصب.
وبحسب التقرير، تجاوز عدد الرسائل التي حثت الحملة على إرسالها 38 ألف رسالة، في مؤشر على انتقال الاعتراض إلى مستوى منظم يسعى إلى مخاطبة أصحاب القرار الدبلوماسيين، لا الاكتفاء بتشكيل رأي عام معارض.
وتستند الحملة في جانب رئيسي من حجتها إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة لا يمثل دولة بعينها، بل يتولى قيادة الجهاز التنفيذي للمنظمة الدولية، ويُنتظر منه الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز حماية المدنيين، والتعامل مع الانتهاكات دون انتقائية.
ومن هذا المنطلق، يرى معارضو نسيبة أن توليها المنصب قد يضعها أمام تضارب محتمل بين ماضيها في الدفاع عن السياسة الخارجية الإماراتية، وبين المسؤوليات المستقلة التي تفرضها قيادة الأمم المتحدة. MWC Sandbox/Syndication +1
كينيث روث: إنكار الاتهامات لا ينسجم مع المكانة الأخلاقية المطلوبة للأمين العام
وفي واحدة من أبرز المواقف الحقوقية المناهضة للترشيح، انتقد كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش، ما وصفه بالإنكار الصريح من جانب نسيبة لدور الإمارات في تسليح مليشيا الدعم السريع ودعمها.
وقال روث، خلال ندوة نظمتها الحملة المناهضة للترشيح، إن المرشحة سُئلت عن دور الإمارات في تسليح الدعم السريع، لكنها تنفي ذلك بصورة قاطعة، معتبراً أن هذا الموقف لا يتوافق مع المكانة الأخلاقية والحقوقية التي ينبغي أن يتحلى بها الأمين العام للأمم المتحدة.
وأضاف أن هذا السجل يثير مخاوف بشأن قدرتها على قيادة المنظمة الدولية في وقت تواجه فيه أزمة السودان واحدة من أخطر الكوارث الإنسانية في العالم.
ولم يقتصر النقاش في الندوة على شخص المرشحة، بل شمل مسؤولية الأمم المتحدة في حماية المدنيين، ومدى اتساق ترشيحها مع المبادئ التي يفترض أن تدافع عنها المنظمة.
وشارك في الندوة خبراء سودانيون وناجٍ من مجزرة الفاشر، وفقاً لما أورده تقرير رويترز، الذي أشار إلى أن المشاركين طرحوا مخاوف بشأن تداعيات الترشيح على التزام الأمم المتحدة بحماية المدنيين. MWC Sandbox/Syndication +1
السودان.. الملف الأكثر حساسية في مواجهة المرشحة الإماراتية
تتصدر الحرب السودانية جوهر الاعتراضات على نسيبة، في ظل الاتهامات الموجهة إلى الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لمليشيا الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي.
وتكتسب هذه الاتهامات أهمية إضافية في ضوء ما ورد في تقارير أممية عن وجود شبكات خارجية تسهم في استمرار الحرب، بما يشمل الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والمقاتلين وشبكات الدعم اللوجستي.
وأشار تقرير رويترز إلى أن بعثة تقصي حقائق أممية قالت في الشهر الماضي إن هذه الإمدادات والشبكات، التي تضم أفراداً وكيانات في الإمارات إلى جانب جهات أخرى، تساعد في استمرار النزاع.
كما سبق أن وصف فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بالسودان، في تقرير صدر في يناير 2024، مزاعم نقل أسلحة إلى الدعم السريع عبر الأراضي التشادية بأنها ذات مصداقية.
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، وأدت إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص، وفقاً لما أورده تقرير رويترز، وأنتجت واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.
وفي هذا السياق، يطرح منتقدو نسيبة سؤالاً مركزياً: كيف يمكن لشخص أمضى سنوات في تمثيل السياسة الخارجية لدولة تواجه اتهامات خطيرة بشأن حرب السودان أن يتولى لاحقاً قيادة الأمم المتحدة، بما يتطلبه ذلك من استقلالية وحياد في التعامل مع النزاعات؟
ولا يتعلق السؤال، وفقاً لهذا المنظور، بمجرد جنسيتها الإماراتية، بل بسجلها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن مواقف بلادها، بما في ذلك موقفها من الاتهامات المتعلقة بالسودان.
MWC Sandbox/Syndication +2
نسيبة تواجه الاختبار العلني أمام الجمعية العامة
في 27 أكتوبر، عقدت لانا نسيبة حواراً تفاعلياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن الإجراءات المرتبطة بترشيحها لمنصب الأمين العام.
وتأتي هذه الجلسة في أعقاب ترشيح الإمارات لها رسمياً في 21 أكتوبر، لتكون بذلك أحدث المنضمين إلى سباق ظل متعثراً بسبب الانقسامات بين الدول الكبرى.
وبحسب صفحة الأمم المتحدة الخاصة بالجلسة، فقد جرى الحوار التفاعلي في 27 أكتوبر، وتوفر تسجيلاته بلغات الأمم المتحدة الرسمية، بما فيها العربية والإنجليزية. UN Web TV +1
ويكتسب هذا الحوار أهمية خاصة في ظل الانتقادات التي تواجه المرشحة بشأن السودان، إذ يوفر للدول الأعضاء والمشاركين فرصة لطرح تساؤلات تتعلق برؤيتها للمنظمة الدولية، ومواقفها من الأزمات الراهنة، وقدرتها على الفصل بين مسؤولياتها المستقبلية ومواقف الدولة التي رشحتها.
لكن لا بد من التمييز بين انعقاد الجلسة وبين نتائجها السياسية؛ فالمشاركة في الحوار لا تعني حصول المرشحة على تأييد مجلس الأمن، كما أن الانتقادات التي تواجهها لا تعني تلقائياً سقوط ترشيحها.
وتظل الخطوة الحاسمة هي موقف الدول الأعضاء، ولا سيما الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تملك حق الاعتراض على المرشح.
موقف نسيبة: دعم وقف إطلاق النار ومسار سياسي شامل
في مواجهة الانتقادات، قالت نسيبة إنها ستضع الدعم السياسي والعملي الكامل للأمم المتحدة خلف الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية موثوقة وشاملة تعكس التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.
وكانت قد أوضحت، عند إعلان ترشيحها، أنها أخذت إجازة من مهامها الحكومية الإماراتية للتفرغ لحملتها، وأنها ستركز على الأزمة الإنسانية في السودان.
وتحاول المرشحة من خلال هذه المواقف تقديم نفسها بوصفها قادرة على قيادة جهود السلام، والعمل على معالجة الأزمات الإنسانية، بعيداً عن الجدل المتعلق بالسياسة الخارجية الإماراتية.
غير أن منتقديها يعتبرون أن إعلان دعم وقف إطلاق النار لا يجيب عن جوهر الاعتراضات، التي تتعلق تحديداً بموقفها السابق من الاتهامات الموجهة إلى الإمارات، ومدى استعدادها للتعامل مع هذه القضية باعتبارها مسألة تتطلب تحقيقاً ومساءلة دوليين.
وبذلك يظل ملف السودان نقطة الاختبار الأكثر حساسية في ترشيحها، ليس فقط أمام الدول الأعضاء، بل أيضاً أمام الرأي العام الدولي والمنظمات الحقوقية. MWC Sandbox/Syndication +2
تحرك دبلوماسي متباين.. كينيا تتراجع عن إعلان دعمها
وفي تطور يعكس تعقيدات السباق، أفادت صحيفة «The EastAfrican» في 27 أكتوبر بأن كينيا بدت وكأنها تراجعت عن إعلان سابق لدعم نسيبة.
وكان مكتب وزير الخارجية الكيني قد أعلن في وقت سابق تأييد المرشحة الإماراتية، قبل أن يوضح مسؤول رفيع في الخارجية الكينية أن بلاده لم تعلن دعمها لأي مرشح حتى الآن، وأنها تدرس جميع الترشيحات لتحديد من يمتلك القدرة على قيادة الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.
ويكشف هذا التطور أن الدعم المعلن لبعض المرشحين لا يعني بالضرورة استقرار الموقف الدبلوماسي، وأن الحسابات الإقليمية والتحالفات السياسية قد تتغير مع اتساع المنافسة.
كما أشار التقرير إلى أن الإمارات كثفت تحركاتها الدبلوماسية في أفريقيا سعياً للحصول على تأييد ترشيح نسيبة، في وقت لا تزال فيه المنافسة قائمة بين مرشحين من مناطق مختلفة من العالم. The EastAfrican +1
سباق الأمين العام.. لماذا لا يكفي الدعم الإقليمي؟
يأتي ترشيح نسيبة في مرحلة شديدة التعقيد من عملية اختيار الأمين العام المقبل، إذ لم يتمكن أي من المرشحين السابقين من تجاوز الانقسامات داخل مجلس الأمن.
وكانت ريبيكا غرينسبان، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا، قد تصدرت جولات الاقتراع غير الرسمي، لكن جميع المرشحين واجهوا اعتراضات من عضوين أو أكثر من الدول الخمس دائمة العضوية.
وتضم قائمة المرشحين أسماء من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إلى جانب مرشحين من مناطق أخرى، فيما انسحب عدد من المرشحين السابقين من السباق.
وتتمثل العقدة الأساسية في أن مجلس الأمن هو الجهة التي توصي الجمعية العامة بمرشح لمنصب الأمين العام، ويحتاج المرشح إلى الحصول على تسعة أصوات على الأقل من أعضاء المجلس الخمسة عشر، مع عدم اعتراض أي من الدول الخمس دائمة العضوية.
وهذا يعني أن المرشح قد يحظى بتأييد واسع من دول عديدة، لكنه يفشل في الوصول إلى المنصب إذا اعترضت عليه إحدى الدول الدائمة العضوية.
ومن ثم، فإن نجاح حملة «لا لانا» لا يتوقف على حجم التفاعل الإعلامي أو عدد الرسائل المرسلة فحسب، بل على قدرتها على التأثير في مواقف الدول التي تملك صوتاً حاسماً داخل مجلس الأمن. MWC Sandbox/Syndication +2
هل تستطيع الحملة منع نسيبة من الوصول إلى المنصب؟
تشير التطورات إلى أن الحملة المناهضة لترشيح نسيبة نجحت بالفعل في نقل القضية من نطاق الاعتراضات الحقوقية والإعلامية إلى دائرة النقاش السياسي والدبلوماسي حول اختيار الأمين العام المقبل.
لكن السؤال الأهم هو: هل يمكن أن تتحول هذه الاعتراضات إلى عامل حاسم يمنع وصولها إلى المنصب؟
يمكن قراءة فرص الحملة عبر ثلاثة مسارات رئيسية:
أولاً: التأثير في مواقف الدول دائمة العضوية.
وهو المسار الأكثر أهمية، لأن اعتراض دولة واحدة من الدول الخمس دائمة العضوية كافٍ لمنع وصول المرشحة إلى المنصب، حتى لو حظيت بتأييد واسع من بقية الدول.
ثانياً: تعميق الاعتراضات المتعلقة بالسودان.
كلما أصبحت الاتهامات المتعلقة بالدعم الإماراتي للدعم السريع محوراً رئيسياً في النقاش، ازدادت صعوبة تقديم نسيبة باعتبارها مرشحة قادرة على قيادة المنظمة الدولية بصورة مستقلة عن السياسة الخارجية الإماراتية.
ثالثاً: التأثير في شرعية الترشيح أمام الجمعية العامة والرأي العام الدولي.
فحتى إذا تمكنت المرشحة من تجاوز العقبات داخل مجلس الأمن، فإن اتساع الاعتراضات قد يضعف صورتها بوصفها مرشحة توافقية، ويزيد الضغط السياسي على الدول التي تدعمها.
ومع ذلك، لا يمكن الجزم حتى الآن بأن الحملة ستنجح في إسقاط الترشيح؛ إذ لا تتوافر نتائج تصويت رسمية أو مواقف معلنة مكتملة تثبت أن إحدى الدول دائمة العضوية قررت الاعتراض على نسيبة تحديداً.
MWC Sandbox/Syndication +2
ما الذي ينبغي مراقبته خلال الأيام المقبلة؟
تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة في مجلس الأمن، ولا سيما أي جولة جديدة من الاقتراع غير الرسمي، وإلى المواقف التي ستعلنها الدول المؤثرة في السباق.
ومن أبرز المؤشرات التي ستحدد مسار الترشيح:
- ما إذا كانت الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين ستعلن موقفاً واضحاً من ترشيح نسيبة.
- ▪️ما إذا كانت الحملة الحقوقية ستتمكن من تحويل الاعتراضات المتعلقة بالسودان إلى موقف دبلوماسي معلن.
- ▪️ما إذا كانت الدول الأفريقية ستتمسك بدعم مرشح من القارة، أم ستتجه إلى دعم مرشحة الإمارات.
- ▪️ما إذا كانت نسيبة ستقدم إجابات أكثر تفصيلاً بشأن الاتهامات المتعلقة بالسودان خلال حواراتها العلنية.
- ▪️ما إذا كانت جولة الاقتراع المقبلة ستشهد تغيراً في ترتيب المرشحين أو ظهور مرشح توافقي جديد.
وتبقى هذه مؤشرات مستقبلية، لا نتائج محسومة حتى الآن.
خلاصة وتقدير
يضع ترشيح لانا نسيبة الأمم المتحدة أمام اختبار يتجاوز المنافسة على منصب الأمين العام إلى سؤال أوسع يتعلق بمصداقية المنظمة الدولية وقدرتها على حماية مبادئها.
ففي الوقت الذي تسعى فيه الإمارات إلى تقديم مرشحتها باعتبارها دبلوماسية تمتلك الخبرة والعلاقات الدولية اللازمة لقيادة الأمم المتحدة، تواجه نسيبة اعتراضات متزايدة تتصل بموقفها من الحرب السودانية، وبالاتهامات الموجهة إلى الإمارات بشأن دعم مليشيا الدعم السريع.
وقد نجحت حملة «لا لانا»، حتى الآن، في إبقاء هذه القضية حاضرة بقوة في النقاش الدولي، وفي دفعها إلى واجهة التغطية الإعلامية والحقوقية.
لكن الحسم لن يكون في حجم التفاعل وحده، بل في قدرة المعترضين على تحويل مواقفهم إلى أصوات داخل مجلس الأمن.
والتقدير الأهم أن ملف السودان أصبح أحد أبرز العوامل التي قد تحدد مصير ترشيح نسيبة، وأن أي تطور في مواقف الدول دائمة العضوية قد ينقل الحملة من مرحلة الضغط السياسي إلى مرحلة التأثير المباشر في نتيجة السباق.
أبرز المصادر التي استند إليها التقرير
▪️ رويترز — دخول لانا نسيبة سباق الأمين العام للأمم المتحدة
▪️رويترز — تصاعد الانتقادات الحقوقية لترشيح نسيبة
▪️الأمم المتحدة — الحوار التفاعلي مع لانا نسيبة، 27 أكتوبر 2026
- The EastAfrican — كينيا تتراجع عن إعلان دعم ترشيح نسيبة
- ▪️ الغارديان — ترشيح نسيبة والاعتراضات المتعلقة بالسودان






