الرواية الأولى

نروي لتعرف

اخبار الكيانات

العدل والمساواة : الأمير الوالد حمد بن خليفة ترك اثراً خالداً في تاريخ السودان ودارفور

_____________

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة تنعي الأمير حمد بن خليفة

تنعي حركة العدل والمساواة السودانية، قيادة وقواعد، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب القطري الشقيق، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كرّس جانباً مهماً من مسيرته لخدمة السلام والاستقرار والتنمية، وترك أثراً خالداً في تاريخ السودان، ولا سيما في إقليم دارفور.

لقد مثّل الفقيد نموذجاً للقائد الذي آمن بأن الحوار هو الطريق لإنهاء النزاعات، وأن السلام الحقيقي لا يكتمل إلا بتحقيق العدالة والتنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحروب.

وستظل جهوده في تحقيق السلام بدارفور علامةً فارقة في تاريخ السودان، إذ لم تقتصر رعايته على العملية السياسية، بل امتدت إلى دعم تنفيذ السلام عبر إنشاء صندوق إعمار دارفور، وتمويل مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما أسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين.

كما سيذكر السودانيون بامتنان المواقف الإنسانية لدولة قطر في إغاثة المتضررين ودعم النازحين، في نهج رسخه الأمير الوالد وجعل من العمل الإنساني والتنمية ركيزتين أساسيتين لصناعة السلام.

وتؤكد الحركة أن شعب السودان لن ينسى ما قدمته دولة قطر بقيادة الأمير الوالد من جهود مخلصة لإيقاف نزيف الحرب، ورأب الصدع، وإعادة الأمل إلى المناطق التي أنهكتها الصراعات.

كما تُعرب الحركة عن بالغ تقديرها للدور الذي يواصل الاضطلاع به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، الذي سار على نهج والده في الوقوف إلى جانب السودان وشعبه، عبر الدعم السياسي والإنساني والتنموي، وهي مواقف أخوية أصيلة ستظل محفورة في وجدان السودانيين، وسيذكرها التاريخ بكل التقدير والوفاء.

د. محمد زكريا فرج الله
أمين الإعلام، الناطق الرسمي
١٢ يوليو ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!