أمجد فريد الطيب وراعي الكنيسة الأسقفية : الحوار الوطني طريقٌ لخلاص السودان ورتق نسيجه الاجتماعي

رصد : الرواية الاولى
كتب مستشار رئيس مجلس السيادة الدكتور امجد فريد الطيب علي حسابه بموقع اكس
[ تشرفت اليوم بزيارة أبونا حزقيال كمدو كمير كوكو، راعي الكنيسة الأسقفية بالخرطوم ٢، والاطمئنان عليه بعد عودته من رحلة الاستشفاء. ووقفنا معاً على حجم الخراب الذي لحق بالكنيسة، التي تعرضت لاحتلال مليشيا الدعم السريع منذ اليوم الأول للحرب، قبل أن تتعرض للنهب، بما في ذلك الصلبان الرئاسية والمقتنيات الكنسية والعديد من الممتلكات الأثرية التي يعود عمر بعضها إلى أكثر من مئة عام.
وتداولنا كذلك حول حجم الدمار الذي لحق بدور العبادة في الخرطوم خلال فترة احتلال مليشيا الدعم السريع، وما خلّفه ذلك من آثار عميقة على النسيج الاجتماعي والتراث الروحي للمدينة.
وقد استمعت باهتمام إلى طرح أبونا حزقيال حول الدور الفاعل الذي ينبغي أن يضطلع به رجال الدين المسيحيون والمسلمون في هذه المرحلة، وضرورة النظر في إعادة تكوين وإحياء مجلس التعايش بين الأديان ليكون منصة للعمل المشترك بين رجال الدين في السودان، والإسهام في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم التعايش والسلام. كما اعرب كبير أساقفة الكنيسة عن تقديره وتأييده لمبادرة السيد رئيس مجلس السيادة بشأن الحوار الوطني السوداني، وامله في أن تكون بداية لمسار يقود إلى خلاص السودان من الكارثة الحالية، وعودة الأمن والسلام والاستقرار المستدام إلى بلادنا ] .






