الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

تشهد العلاقات السودانية الصينية حالة من الثبات الاستراتيجي والتطور المتدرج، تجعلها نموذجاً نادراً في العلاقات الدولية المنتجة، حيث تتجاوز هذه العلاقة المنفعة المتبادلة لتلامس مفهوم “الشراكة المصيرية” [ تشانغ شيانغ هوا – رئيس البعثة الدبلوماسية الصينية بالسودان ]

قالوا الآن

أدينُ وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، وأعرب عن تضامني الكامل مع دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم الذي يستهدف أمنها واستقرارها .. وأتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى حكومة وشعب الكويت الشقيق، في استشهاد عدد من منتسبي وزارة الداخلية الكويتية جراء هذه الاعتداءات الآثمة … إن استهداف دولة الكويت، وهي دولة عُرفت بمواقفها الإنسانية وبإسهاماتها في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والأعراف، ويستدعي موقفاً حازماً في إدانة مثل هذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول وأمن شعوبها … وإن العلاقات بين السودان والكويت علاقات راسخة وعميقة الجذور، قامت على الأخوة الصادقة والتعاون الوثيق عبر عقود طويلة، كما أن للكويت أيادي بيضاء ومواقف مشهودة تجاه السودان والعديد من الدول والشعوب … وأسأل الله أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار … [ مصلح نصار الرشيدي – مستشار رئيس الوزراء ]

قالوا الآن

الكفيل استعان بجناحه المدني (جوكية المليشيا) في الحرب على السودان ليخفف عن نفسه الضغوط الإعلامية المحلية والعالمية وفك الحصار عنه ، لذلك أطلق هاشتاقات مضللة تشاركتها منصات “تأسيس” و”صمود”..! – عرفتو ليه نحن بنقول القحاتة هم منصة تشويش وتضليل، لتحريف طبيعة حرب العدوان على السودان وتغطية لمذابح الفاشر لمصلحة مخدمهم… وكما قال محمد المبروك في بوست له : “أميتوا الباطل بتجاهله…”ظهرت محاولة يائسة من أنصار المليشيا – المحايدين – للتشويش على الحملة الوطنية العالمية لمحاصرة المليشيا والإمارات إعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً.هذه المحاولة اتخذت شعاراً مخاتلاً كعادتها، رافعةً شعارات مزيفة.لا تدعوها تتسلل إلى التايم الوطني ولو من باب التعليق عليها سلباً، فهذا يساهم في انتشارها.اتركوها في مكانها،واعزلوا أنصار المليشيا وداعميها بتجاهلهم تماماً.أميتوا الباطل بالسكوت عنه.ولو عندك طاقة نشر، ساهم في نشر محتوى الحملة الوطنية ضد إرهاب المليشيا وأبوظبي (نموذج البوستر المرفق) … [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

شاهدت احتفال نيروبي لتحالف “تأسيس” كاملا وسمعت كلمة عبد العزيز الحلو كلها، فتفاقم حزني بعد فقد العزيزة الفنانة آسيا مدني. عبد العزيز يكرر ويردد كلام جون قرنق في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي عن التعدد والتنوع وفصل الدين عن الدولة والتهميش، خاصة في مخاطبته لقواعد الجيش الشعبي، ولكن عبد العزيز يتحدث خارج السياق نهائيا لجمهور من الدعامة وداعمي المليشيا وسط هتاف داوي تهتز له القاعة تحية لأب كيعان الخوف الكيزان، ويشكر فيه برمة ناصر اب كيعان لتسهيله وتمويله لحضور عبد العزيز الذي القى كلمة هو وبرمة، بينما اب كيعان يصدرهما للمشهد ويتفرج عليهما، بل وعز الدين الصافي، كبير مفاوضي المليشيا، يعرف برمة والحلو واب كيعان ك قادة السودان الجديد. هل يفهم اب كيعان أو حميدتي معنى فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقتهما بالتهميش والمهمشين؟ هما من المُهَمشين (بضم الميم الأولى وكسر الثانية)، وكانا اجراء للمركز للإبادة والتهميش! دي توليفة عجيبة زي حمد والديبة! كل ما يتحدث عبد العزيز بهذا الاسلوب في المكان الخطأ تجد جون قرنق يتململ في قبره! وتجدني مهموم ومغبون ومغموم! [ الواثق كمير ]

error: Content is protected !!