التحام جديد في معركة الوطن – الحركة الشعبية شمال بقيادة أحمد إدريس تنضم لحركة العدل والمساواة دعماً للدولة والقوات المسلحة

الخرطوم بحري : الرواية الأولى
22 مايو 2026
في مشهد حمل دلالات سياسية وتنظيمية لافتة، شهدت مدينة الخرطوم بحري، اليوم، احتفالاً جماهيرياً حاشداً بإعلان انضمام الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم إلى صفوف حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد، في خطوة وُصفت بأنها دفعة جديدة لمعسكر الدولة ووحدة القوى الوطنية المساندة للقوات المسلحة السودانية.
وجاءت الفعالية وسط حضور واسع لقيادات حركة العدل والمساواة وكوادرها، إلى جانب قيادات سياسية ومجتمعية وشخصيات وطنية، حيث سادت أجواء من الحماس والتعبئة الوطنية، مع التأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود والاصطفاف خلف مشروع وطني جامع يحمي السودان وسيادته ووحدة أراضيه.
وخاطب الاحتفال الأستاذ معتصم أحمد صالح الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية، والأستاذ أحمد آدم بخيت نائب رئيس الحركة وأمين ولاية الخرطوم، إلى جانب الفريق أحمد إدريس إبراهيم رئيس الحركة الشعبية شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس.
وأكد المتحدثون أن الخطوة تمثل إضافة سياسية وعسكرية كبيرة من شأنها تعزيز وحدة الصف الوطني، وتقوية جبهة القوى المؤمنة بالدولة السودانية، ودعم معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن السودان واستقراره.
وقال الأستاذ معتصم أحمد صالح إن حركة العدل والمساواة “ستظل مظلة وطنية مفتوحة لكل السودانيين المؤمنين بالدولة والسلام والعدالة”، مؤكداً أن الانضمام الجديد يعكس اتجاهاً وطنياً متصاعداً نحو التوحد والاندماج خلف مشروع وطني جامع، يقوم على العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية.
من جانبه، شدد الأستاذ أحمد آدم بخيت على أن السودان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب وحدة القرار الوطني وتكامل الجهود السياسية والعسكرية، مؤكداً أهمية دعم القوات المسلحة السودانية والتنسيق الكامل معها في معركة الدفاع عن الدولة ومؤسساتها وسيادتها الوطنية.
وفي أبرز محطات الاحتفال، أعلن الفريق أحمد إدريس إبراهيم، في بيان رسمي، التحاق الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بكامل هياكلها وعضويتها وقواتها بحركة العدل والمساواة السودانية، مؤكداً أن القرار جاء عقب مشاورات واسعة داخل مؤسسات الحركة.
وأوضح البيان أن الخطوة تستند إلى الإيمان بمشروع العدل والمساواة باعتباره مشروعاً وطنياً جامعاً، وإلى ضرورة توحيد القوى الوطنية المؤمنة بالدولة السودانية، ودعم القوات المسلحة، ومواصلة معركة الدفاع عن السودان وسيادته ووحدة أراضيه.
وأكد البيان أن هذا الاندماج يشكل إطاراً عملياً لتكامل الطاقات السياسية والعسكرية، بما يعزز تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، ويدعم مشروع السلام والاستقرار والتحول الوطني الشامل.
واختُتمت الفعالية وسط تأكيدات قوية بأن وحدة القوى الوطنية أصبحت ضرورة وطنية وتاريخية في هذه المرحلة، مع تجديد الدعم الكامل للقوات المسلحة السودانية، والمضي نحو بناء سودان موحد وآمن ومستقر، قائم على العدالة والسلام وسيادة الدولة.






