الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

الإتحادي الأصل يرحب بإنهاء مهمة يونيتامس – بيان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
الناطق الرسمي

التاريخ 5 / 12 / 2023

بيان صحفي

يرحب الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل بقرار مجلس الأمن انهاء مهام بعثة اليونتامس و اعادة توزيع مهامها علي وكالات الامم المتحدة العاملة . و إذ يرحب الحزب بهذا القرار لما تعلق بأداء البعثة في الفترة الانتقالية و الذي ابتعد كثيرا عن الحياد دون السماح بتفكيك الازمة السياسية بالبلاد الي عواملها الاولية للخروج بحلول واقعية تخاطب جذور الازمة و تفضي الي اتفاق شامل يحصد اجماعا يمكنه من استعادة الانتقال الديمقراطي و يعزز مسيرة بناء الدولة السودانية علي اسس من الحرية و السلام و العدالة . إن السبيل الذي سلكته البعثة ، بالتسويف تارة و إيصاد الأبواب تارة أخري ، قد أغري و أطمع و افضي لتدخلات خارجية في الشأن السوداني تجاوزت الخطوط الحمراء و انتهت بحرب غير مسبوقة اسهمت في تكريس حالة الانقسام السياسي و يحذر الحزب في حال استمرارها من انقسام مجتمعي يهدد الوحدة الوطنية .
يجدد الحزب الدعوة الي الوفاق الوطني الشامل عبر المبادرة التي اطلقها السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب ، للأمة السودانية لحل الازمة السياسية بالبلاد و الذي ظل هدفا استراتيجيا له عبر اتفاقاته و تحالفاته السياسية منذ توقيع اتفاقية التجمع في يوليو ٢٠٠٥م ، و هي مساعي لم تعرف الملل يوما حفاظا علي دماء السودانيين و محاربة لعوالق النفوس الضيقة و تمتينا و توحيدا لارادة السودانيين السياسية لمجابهة تحديات آخذة في التعقيد اسبابها الاقصاء الممنهج و التشنج الاعمي .
يري الحزب أن في إيقاف بعثة يونتامس ، سانحة علي حافة هاوية الانزلاق ، لكل السودانيين لإبتدار حوار سوداني / سوداني فيما بينهم توسع فيه المشاركة و تبني توصياته الشراكات السياسية الجديدة علي أسس من الوطنية و الانتماء .

و الله الموفق
عمر خلف الله يوسف
أمين الإعلام
الناطق الرسمي

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!