الرواية الأولى

نروي لتعرف

الرواية الأولى / مجدي عبدالعزيز

مواجهة ” تحالف الغدر ” – الدولة وضعت النقاط علي الحروف وتمتلك حق الرد ..

مجدي عبدالعزيز


▪️دخلت مواجهتنا مع تحالف الغدر الاثيوبي الإماراتي فصلاً جديداً وأكثر قوة مستندة علي الحق ، بعد ما قطعت الدولة السودانية الشك باليقين، معلنةً بالدليل القاطع تورط “تحالف الغدر ” الذي يجمع بين التمويل الإماراتي والأرض الإثيوبية في استهداف قلب العاصمة الخرطوم.

▪️الهجوم الذي استهدف المطار الدولي بالمسيرات اعتبرته القيادة السودانية “إعلان حرب” صريحاً يستوجب رداً استراتيجياً غير (تقليدي) .

▪️أدلة الإدانة: في المؤتمر الصحفي “المكاشفة” الذي عقده أركان الدولة (الدبلوماسية، الإعلام، والجيش)، لم يكن الحديث مرسلاً او قفزاً في الظلام ، بل استند إلى معطيات تقنية حاسمة فالصندوق الأسود للمسيرة التي تم إسقاطها والبيانات المستخلصة من رادارات التتبع، كشفت عن مسار رحلة الغدر :

1.المنطلق: مطار “بحر دار” الإثيوبي، الذي تحول إلى”قاعدةخلفية”للعدوان.
2.الهوية:مسيرات إماراتية متطورة، تم رصد بصمتها التقنية وسلسلة توريدها.
3.الهدف: شل الحركة الجوية في السودان وضرب الرمزية السيادية للعاصمة.

▪️فيما أري – علي قول استاذنا عادل الباز – أن اختيار توقيت ومكان الهجوم يحمل أبعاداً تتجاوز التخريب المادي تتمثل في :
1-البعد الجيوسياسي: محاولة لفرض واقع عسكري جديد يربك حسابات الجيش السوداني في حسم المعارك النهائية في كردفان ودارفور .
2-البعد الاقتصادي: ضرب مطار الخرطوم هو محاولة لاحداث الحصار على الدولة السودانية وعزلها عن العالم الخارجي.
3- رسالة استعراض قوة : محاولة “تنسيقية” بين أبوظبي وأديس أبابا لإثبات القدرة على الوصول إلى عمق السيادة السودانية في أي وقت.

▪️على الصعيد الشعبي، أحدثت التصريحات الرسمية موجة عارمة من الالتفاف حول القوات المسلحة. فقد اكد وزير الإعلام خالد الإعيسر علي المؤكد أن “المعركة اليوم هي معركة كرامة وطنية لا تقبل القسمة على اثنين”، داعياً الشعب السوداني ليكون كعادته الظهير القوي لقواته المسلحة في مواجهة “العدوان الغاشم”.
كما وضع الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، النقاط على الحروف عسكرياً، مؤكداً أن الصمت الطويل لم يكن ضعفاً، بل كان “رصداً وتوثيقاً”، وأن الرد السوداني لن يكون بالضرورة “رد فعل” مباشر، بل قد يتخذ أشكالاً “توجع المعتدي في عمقه ومصالحه”.

▪️بالتوازي مع الوضوح والتبيان العسكري علي لسان الناطق الرسمي العميد الركن عصام عوض عبدالوهاب ، سيكمل السودان ( الواجب تب ) حيث سيقود السفير محي الدين سالم وزير الخارجية تحركاً ديبلوماسياً مكثفاً لتقديم شكوى رسمية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي، مدعومة بالصور والوثائق وإحداثيات الطيران التي تثبت انطلاق المسيرات من “بحر دار” ،، ليضع المجتمع الدولي أمام الاختبار الحقيقي: إما إدانة العدوان الصارخ على سيادة دولة عضو، أو القبول بشريعة الغاب الاثيواماراتية ، التي توجب قوة الحق وفريضة الدفاع المقدس عن الأوطان .

▪️لا اعتقد اننا اليوم كما كان قبل استهداف مطار الخرطوم الدولى ، فالصورة باتت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء والعدو لم يعد متخفياً خلف الأستار .. وبالإعلان عن “حق الرد في الزمان والمكان المناسبين”، تفتح الخرطوم الباب واسعاً ( وجدً ) أمام كافة السيناريوهات، بدءاً من التصعيد الدبلوماسي الشامل، وصولاً إلى العمليات العسكرية الاستباقية لتأمين المجال الجوي وارد العدوان عن التراب الوطني ، مما يضع المنطقة برمتها على ( صاج ساخن) .

▪️يبقى السؤال القائم في أروقة صنع القرار العسكري ببرج رئاسة هيئة الأركان – متى وكيف ستُنفذ الخرطوم وعيدها؟
وبلا شك الإجابة تكمن في صمت المدافع الذي يسبق العاصفة.”

،، والي الملتقي ….

اترك رد

error: Content is protected !!