الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

لم أتمكن من مشاهدة ما أدلى به الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ حالت بيني وبين المتابعة وعكة صحية أبعدتني عن مواكبة الأحداث والتطورات الأخيرة، ومن بينها كلمته في هذا المنبر الدولي المهم.اطلعت لاحقاً على بعض التعليقات السالبة الصادرة عن أطراف اعتادت العزف على هوامش المشهد السياسي بدوافع لا تخفى عليكم، في مقدمتها التشويش على رسائل الحكومة إلى الخارج.وقبل قليل شاهدت الجلسة كاملة والإنصاف يقتضي القول إن الدكتور كامل إدريس قدم في دقائق معدودة عرضاً مركزاً ومتماسكاً لرؤية الحكومة، سواء في تعريفها لطبيعة الحرب أو في تصورها للمسار المؤدي إلى سلام مستدام.وهذا ـ في تقديري ـ هو جوهر المطلوب من أي تمثيل رسمي في محفل دولي: وضوح الرسالة، وثبات الموقف، وحسن عرض الرؤية.. [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

بفضل الله ومنه، وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، سطّر أبطال القوات المسلحة، والقوات المشتركة، ورجال المقاومة الشعبية، صفحة حمراء جديدة في سجل المجد، بصمودهم الأسطوري اليوم في فاشر السلطان () ورغم قلة الزاد و العتاد، خاض الأسود اليوم واحدة من أشرس المعارك ضد عصابات نظام أبوظبي التي تجرعت الهزيمة رقم ٢٢٧ على تخوم عاصمة شمال دارفور في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ الوطني، دليلًا على أن الإرادة تنتصر على إمكانات السحت مهما تعاظمت الإمكانات.لقد سطّرت شنب الأسد بثباتها الإعجازي في ساعة العسرة نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني، وستكون بعون الله الصخرةً التي تتحطم عليها مؤامرات المرتزقة والخونة، ومنارةً تضيئ درب شباب السودان للزحف نحو العز و الشرف بتحرير كامل الإقليم من رجس المليشيا و داعميها () نسأل الله أن يتقبل شهداءنا في عليين، ويشفي جرحانا شفاءً عاجلًا، ويفك أسر من قُيّدت حريتهم، إنه سميع مجيب الدعاء… [د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية] ١١ اغسطس ٢٠٢٥

error: Content is protected !!