
كسلا – الرواية الأولى
أُعلن بولاية كسلا، اليوم الثلاثاء، انضمام جبهة “نسور الشرق” بقيادة اللواء د. محمد طاهر أوقدف إلى صفوف حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، في خطوة وُصفت بأنها تأتي في إطار توحيد الجهود الوطنية الداعمة للقوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة.
وجرى إعلان الانضمام خلال فعالية جماهيرية كبيرة أُقيمت بمدينة كسلا، بحضور ومباركة ناظر عموم قبائل الهدندوة، السيد محمد الأمين محمد أحمد ترك، إلى جانب قائد القطاع الشرقي بحركة العدل والمساواة السودانية اللواء جدو إسحاق، وعدد من القيادات الأهلية والميدانية والسياسية.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً لقيادات الإدارة الأهلية بشرق السودان، من بينهم عمدة عموم قبائل الترك العمدة محمد الأمين موسى، وعمدة عموم قبائل الجميلاب العمدة حامد طاهر أوكير، فضلاً عن عدد من الوكلاء والمشايخ وقيادات المقاومة الشعبية بالمحليات الشمالية بولاية كسلا.
وأكد المتحدثون خلال الاحتفال أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، مشددين على ضرورة تنسيق الجهود لدعم القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في مواجهة التمرد، وحماية وحدة السودان واستقراره.
وفي بيان رسمي ، أعلن اللواء د. محمد طاهر أوقدف انضمام جبهة “نسور الشرق” الكامل والرسمي إلى حركة العدل والمساواة السودانية، موضحاً أن الخطوة تشمل جميع القوات والكوادر العسكرية والتنظيمية التابعة للجبهة، بما في ذلك الضباط وضباط الصف والجنود والعتاد العسكري، إضافة إلى العضوية السياسية والتنظيمية والجماهيرية في شرق السودان.
وقال أوقدف إن القرار جاء “انطلاقاً من قناعة راسخة بالدور الوطني الذي تضطلع به حركة العدل والمساواة السودانية، وإيماناً بأهمية توحيد قوى الكفاح الوطني تحت راية واحدة لمواجهة التحديات التي تهدد السودان”.
وأضاف أن جبهة “نسور الشرق” تلتزم بالقتال تحت قيادة القوات المسلحة السودانية حتى “تحرير كامل تراب الوطن من التمرد، واستعادة الأمن والاستقرار وبناء سودان يسع جميع أبنائه”.
من جانبها، اعتبرت قيادات بحركة العدل والمساواة السودانية أن انضمام “نسور الشرق” يمثل إضافة نوعية للقوى الوطنية المساندة للجيش، ويعكس تنامي التوافق بين المكونات السياسية والمجتمعية بشرق السودان حول دعم مؤسسات الدولة ووحدة البلاد.





