
————-




________
Reuters (رويترز)
- ▪️إثيوبيا “تستضيف” معسكرًا سريًا لتدريب آلاف من مقاتلي الدعم السريع وفق تحقيق استقصائي مدعوم بصور أقمار صناعية، مع حديث عن تطوير مطار (Asosa) لعمليات الطائرات المسيّرة، ونفي إماراتي للتورّط.
- ▪️الأمم المتحدة تحذّر من استمرار الضربات بالمسيّرات على المدنيين في “كردفان الكبرى” وتوثّق أرقام قتلى/جرحى خلال أواخر يناير وحتى 6 فبراير، مع اتهامات متبادلة بين الجيش والدعم السريع.
- ▪️تقرير إنساني/مجتمعي عن “البدو الرُّحّل” وكيف حاصرهم اتساع الحرب والنهب والانقسامات الإثنية وتغيّر طرق المراعي والأسواق.
Associated Press (AP)
- ▪️مسيّرة تقتل 24 نازحًا بينهم 8 أطفال قرب الرهد (شمال كردفان)، مع الإشارة أيضًا إلى ضربة سابقة استهدفت قافلة غذاء لبرنامج الأغذية العالمي في الولاية نفسها.
- ▪️مسيّرة تضرب مسجدًا وتقتل طفلين في شمال كردفان وتوقع إصابات، مع إشارات لتدهور أمني وإنساني متزامن (ومنها حريق بمأوى نازحين في دارفور).
- ▪️غرق/انقلاب عبّارة في النيل يسفر عن وفيات (تغطية خبرية دولية).
Al Jazeera English (الجزيرة – إنجليزي)
- ▪️غرق عبّارة في ولاية نهر النيل وإعلان حصيلة وفيات/مفقودين وتفاصيل رسمية من الدفاع المدني.
- ▪️ضربة بالمسيّرة على مسجد في وسط/شمال كردفان وفق روايات طبية وتغطية سياقية لتصاعد هجمات المسيّرات.
The Guardian (الغارديان)
- ▪️تغطية لواقعة استهداف سيارة نازحين بالمسيّرات قرب الرهد مع ربطها باستهداف قافلة WFP، وبالجدل الدولي حول حماية المدنيين.
France 24 (فرانس24 – إنجليزي/فرنسي)
- ▪️إعادة نشر/تغطية تحذير الأمم المتحدة من ضربات المسيّرات في كردفان (بنسخة خبرية).
Anadolu Agency (الأناضول – إنجليزي)
- ▪️نقل/تغطية تصريحات أممية حول الجرائم والانتهاكات في دارفور (الفاشر) ومسألة توسيع حظر السلاح، والتأكيد على محاسبة مرتكبي الفظائع.
- ▪️بيانات/تغطيات تركية رسمية تُدين استهداف نازحين/مدنيين في السودان.
Security Council Report / What’s in Blue (متابعة مجلس الأمن)
- ▪️إحاطة/تشاورات مجلس الأمن حول السودان مع إشارة مباشرة لهجوم المسيّرات على قافلة WFP في شمال كردفان (6 فبراير) بوصفه معطىً مؤثرًا على ملف الوصول الإنساني.
- ▪️المنظور الشهري لشهر فبراير 2026: ترتيبات إحاطة دورية (120 يوم) حول السودان.
African Union – Peace and Security Council (الاتحاد الأفريقي – السلم والأمن)
- ▪️بيان/مقررات اجتماع مجلس السلم والأمن رقم 1330 (12 فبراير 2026) حول السودان (وثيقة رسمية مرجعية للرصد).
Xinhua (شينخوا – الصين)
- ▪️تقرير إنساني/ميداني عن “أول رحلة” وهبوط طائرة سودانير في مطار الخرطوم بعد فترة طويلة مع شهادات ركاب وتصريحات أمنية عن “تشغيل وتأمين” المطار وخطط التوسّع لاحقًا.
Dabanga Sudan (دبنقا – إنجليزي)
- ▪️تفاصيل محلية عن حادثة غرق العبّارة في النيل (أعداد الضحايا/المفقودين وموقع الحادث).
Sudan Tribune (سودان تربيون – إنجليزي)
- وزارة الخارجية تنتقد “الصمت الدولي” تجاه تدفقات السلاح إلى دارفور (طرح دبلوماسي/سياسي يستحق إدراجه ضمن الرصد غير العربي).
EU Council (مجلس الاتحاد الأوروبي)
- ▪️مرجعية عقوبات أوروبية (أواخر يناير) تُستخدم كثيرًا كخلفية في تغطيات الأسبوع، لأنها “حديثة نسبيًا” ومؤثرة على السرد الدولي حول السودان.
People (People.com) – تغطية دولية عامة
- ▪️قصة “غرق عبّارة في النيل” بصيغة إنسانية/مجتمعية مع نقد لمعايير السلامة والاستجابة الأولية.
- _____________
خريطة موضوعات الأسبوع كما تظهر في الصحافة غير العربية
- ▪️تصعيد المسيّرات: استهداف نازحين/مسجد/قوافل إغاثة، وتحذيرات أممية من نمط متكرر.
- ▪️تدويل النزاع وحدود الإقليم: تحقيق رويترز عن “معسكر إثيوبيا” وما يستتبعه من سجال إقليمي.
- ▪️الشق الإنساني والمجتمعي: أوضاع الرحّل، وحوادث النقل النهري (الغرق) كقصة خدمات/سلامة عامة في بلد مُنهك بالحرب.
- ▪️الدبلوماسية الإقليمية/القارية: بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي واجتماعاته حول السودان.
___________
القراءة التحليلية

بقلم: مجدي عبدالعزيز
تكشف قراءة اتجاهات الصحافة غير العربية هذا الأسبوع أن السردية الدولية بدأت تخرج من مربع “الغموض الدبلوماسي” إلى مربع الإشارة الواضحة لمصادر الدعم الإقليمي للمليشيا. التحقيقات والتقارير المتتابعة لم تعد تكتفي بوصف ما يجري بأنه صراع داخلي، بل تتناول بوضوح خطوط الإمداد، وشبكات التمويل، ومسارات التدريب خارج الحدود.
وفي هذا السياق، يتكرر اسم سلطة ابوظبي في تقاطعات عدة داخل التقارير والتحليلات الغربية، سواء في سياق الاتهامات المتعلقة بالدعم اللوجستي، أو عبر الحديث عن شبكات تمويل متصلة بملفات الذهب والمعادن، أو في إطار الأدوار غير المعلنة في القرن الأفريقي.
قد تحاول أبوظبي تقديم خطاب موازٍ يقوم على “الوساطة” أو “المساعدات الإنسانية”، غير أن ما ترصده الصحافة الدولية يوحي بأن الصورة أكثر تعقيداً، وأن هناك فجوة واضحة بين الخطاب المعلن والوقائع التي يجري التحقيق فيها.
اتجاه التغطية هذا الأسبوع يثبت أن السودان بات يُقرأ كجزء من معادلة نفوذ إقليمي على البحر الأحمر، وأن المليشيا لم تعد تُفهم باعتبارها فاعلاً محلياً معزولاً، بل أداة ضمن شبكة مصالح أوسع.
وهنا تتقاطع ملفات الحرب مع ملفات الذهب، والموانئ، وخطوط التجارة، في مشهد يعكس صراعاً على الجغرافيا قبل أن يكون صراعاً على السلطة.
إن أخطر ما في هذه القراءة أن استمرار أي دعم خارجي – وعلى رأسه ما يُثار بشأن سلطة ابوظبي – لا يطيل أمد الحرب فحسب، بل يضع تلك الدولة في مواجهة سؤال أخلاقي وسياسي أمام المجتمع الدولي: هل يمكن الجمع بين خطاب الاستقرار الإقليمي، ودعم مليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة؟
السودان اليوم لا يخوض معركة داخلية فقط، بل معركة سيادة في مواجهة مشروع نفوذ عابر للحدود. والصحافة الدولية – دون أن تصدر حكماً قاطعاً – بدأت تقترب من تسمية الأشياء بأسمائها.





