الامين العام لحركة المستقبل يشير الي الوقائع الراهنة في تأكيد العدوان علي السودان – ويتسائل عن مدي جدية الدور الغربي في إيقاف معاناة السودانيين

رصد : الرواية الاولى
نشر الامين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية الاستاذ محمد الامين احمد تصريحات مهمة علي إثر العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علي شبكات تجنيد المرتزقة في حرب السودان ، والوقائع الراهنة التي تؤكد العدوان علي السودان ، وإبعاد ذلك .. وجاء نص تصريحات الاستاذ محمد الامين احمد علي النحو التالي :
( في العاشر من ديسمبر فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على أربعة كيانات و أربعة أشخاص مرتبطين بشبكة خارجية تقودها أطراف خارجية ساهمت في تجنيد مرتزقة كولمبيين عسكريين سابقين و تدريب مرتزقة آخرين للمشاركة ضمن مليشيا نظام أبوظبي التي يقودها ال دقلو و تشن عدوانا على الشعب السوداني .
لقد حملت القائمة أسماء أشخاص يحملون إلى جانب جنسياتهم الكولمبية جنسيات دول أعضاء في الإتحاد الأوروبي هي إيطاليا و إسبانيا ، كما أن بعض هذه الكيانات عبارة عن شركات مسجلة في المملكة المتحدة في شمال لندن و وسط لندن و ظلت هذه الشركات تعمل من مقارها المحددة و بهذه الطريقة منذ اندلاع الحرب في السودان .
إن مشاركة أطراف خارجية في العدوان على السودان مستفيدة من الجنسيات الأوروبية و من الميزات التي يمنحها تسجيل و تشغيل هذه الكيانات من المملكة المتحدة و أوروبا و مشاركتها في أنشطة إرهابية طيلة هذه الفترة يطرح إستفهامات عديدة حول مدى حقيقة و جدية الدور الغربي في إيقاف معاناة السودانيين جراء حرب العدوان على السودان .
إن ما وصلت اليه التقارير الإعلامية و التقارير الأمريكية التي استندت عليها في فرض العقوبات الأخيرة على الأطراف الإرهابية الخارجية يؤكد على أن الحرب على السودان ليست سوى عدوان خارجي تشارك فيها عدد من الكيانات الخارجية الإرهابية تقودها دولة الإمارات ، و إن الطريق لإيقاف معاناة السودانيين يبدأ بردع الأطراف المعتدية و معاقبتها و تصنيف هذه المنظمات و الكيانات كمنظمات إرهابية و ضمان وقف الدعم الإماراتي للإرهاب و العدوان ضد السودان ) .






