
رصد : الرواية الاولى
حظي إعلان عودة الحكومة السودانية إلى العاصمة الخرطوم بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية والإقليمية غير السودانية، التي أبرزت تصريحات رئيس الوزراء د. كامل إدريس من داخل ولاية الخرطوم، واعتبرتها خطوة ذات دلالات سياسية وإدارية مهمة في سياق تطورات الأوضاع بالبلاد.
وتناقلت وكالات أنباء دولية، في مقدمتها فرانس برس وشينخوا، خبر عودة الحكومة بعد فترة عمل من العاصمة المؤقتة بورتسودان، مشيرة إلى أن الإعلان جاء بعد قرابة ثلاث سنوات من اندلاع الحرب، وفي توقيت وصفته المصادر بـ«المفصلي» لمسار الدولة ومؤسساتها.
كما ركزت صحف ومواقع دولية ناطقة بالإنجليزية والعربية، من بينها Asharq Al-Awsat بنسختيها العربية والإنجليزية وArab News وThe National، على التصريحات المباشرة لرئيس الوزراء، لا سيما قوله: «عدنا اليوم وتعود حكومة الأمل»، مع التأكيد على التزام الحكومة بالعمل من قلب العاصمة وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي.
من جهتها، تناولت قنوات إخبارية عربية مثل سكاي نيوز عربية والجزيرة ويورونيوز عربي الحدث بوصفه عودة رسمية لممارسة العمل الحكومي من الخرطوم، مع إبراز البعد الرمزي والسيادي للخطوة، وربطها بمرحلة جديدة تتحدث عنها الحكومة تحت عنوان «عام السلام» واستعادة الحياة المؤسسية في العاصمة.
وأشارت بعض التغطيات التحليلية، خاصة في التقارير التلفزيونية، إلى أن عودة الحكومة تحمل رسائل طمأنة داخلية وخارجية، وتعكس توجهًا لإطلاق أولويات المرحلة المقبلة، بما يشمل السلام، وإعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتشغيل مؤسسات الدولة من مقارها الطبيعية.
ويعكس هذا الحضور الكثيف في الإعلام الدولي حجم الاهتمام بالخطوة، باعتبارها مؤشرًا سياسيًا وإداريًا على سعي الحكومة السودانية لاستعادة مركز القرار من الخرطوم، وفتح صفحة جديدة في مسار التعامل مع تحديات ما بعد الحرب





