الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

العلامة والأثر ..!!

أخيراً وبعد صبرٍ جميل دام ست سنوات وجُهدٍ قانونى جبَّار أُسدِل الستار على واحدة من أكثر القضايا التى نظرتها المحكمة الإدارية العليا ووجدت إهتماماً متعاظماً من الإعلام ومن الرأى العام والتى عُرفت بقضية الضباط الذين تم فصلهم تعسفياً فى العام…

الذكرى المَرعِيَّة ..!!

قبل سنواتٍ خلت كُنتُ أستمع لإذاعة ذاكرة الأمة ردَّ الله غربتها ، وكان المتحدث الهرم الشرطى والإعلامى ( الضخم) الفريق أول شرطة إبراهيم أحمد عبدالكريم وهو يحكى ذكرياته ومسيرة حياته .. وتحدث عن العقيد شرطة محمد الأمين البُشرى ( اللواء…

وإنْ تَنَاسَلوا على أرضِهِ ..!!

عندما كانت نابلس وحيفا وبيسان وغيرهما تتهاوى تحت أقدام الجنرال الإنجليزى اللنبى كان القوميون العرب وصُنَّاع الثورة العربية الكبرى ينحرون الجزور ويذبحون الذبائح فرحاً بسقوط الخلافة العثمانية وظَنَّاً منهم أن الوجود البريطانى ما هو إلاَّ أمرٌ مؤقت ومعبراً إلى الملك…

الرصاصة لم تَعُد فى جيبى ..!!

فى زمن التواصل الفورى والتفاعل اللحظى والبث المباشر ليوميات حرب الكرامة وآثارها المدمرة كانت تفاصيل الأحداث تأتى مشحونة بالتهويل والتأثير النفسى المدمر والمقصود من قبل الإعلام المُضَلِّل للمليشيا الإرهابية .. ورغم سقوط الفاشر وغيرها من المدن العزيزة على الشعب السودانى…

حرب الإستفزاز ..!!

لقد كانت فترة إعتصام القيادة العامة والأيام التى تلتها أياماً عصيبة وعجيبة بل ومُقلِقة حيث كان وقتها كُلُّ شئٍ مؤجلاً إلاَّ حالة الهياج الثورى وحدها المستثناة ..!! فالحكومة التنفيذية مؤجلة والبرلمان الإنتقالى مؤجلاً وثوابت الوطن مؤجلة ، والتنمية مؤجلة ،…

أنطقهم عَسَفُ الإمارات وشيطان العرب ..!!

مهما كان إهتزاز الضمير الإنسانى وغضبه لما حدث لأهل الفاشر ، ومهما تحدَّثت المنابر والوسائط الإعلامية عن حجم الإجرام الذى إرتكبته مليشيا الجنجمارات الإرهابية فلن تجد وصفاً أبلغ من أن الأوغاد لم يجدوا شيئاً ينبض بالحياة إلاَّ وحوَّلَوه إلى موتٍ…

برقية إلى : البطل أيوب عبدالرحيم .. مكرر : البطل ودالخضر – أهل الفاشر الأبطال

لا نعلم أين أنتم الآن فى الأسر أم فى حواصل طيرٍ خُضر .. أم فى مكانٍ آمن ..!!؟ سلمكم الله جميعاً وحفظكم من كل سوء .. ولكن الذى نعلمه لدرجة اليقين أن ثباتكم الأسطورى طيلة العامين الماضيين فى مواجهة آلة…

الفاشر : سهمٌ نَافِذٌ فى كِنانة الوطن ..!!

لعل أهل السودان يُهيَّأون أنفُسَهم ويَتَهيَّأون لموسم الهجرة إلى الوطن الذى أُخرجوا منه بقوة السلاح ، ويَتَطَلَّعون للإنتصار العظيم وهم يحملون السودان على ظهورهم ويطوفون به بين المرافئ والمراسى يبحثون عن ملجأٍ أو مغاراتٍ يضعون فيها أحمالهم وأثقالاً من الهموم…

قون المُغربيَّة !!

الخامس عشر من أبريل 2023م لم يكن تأريخاً عابراً فى ذاكرة الأمة السودانية بل لحظة فارقة فى سجل الزمن ، فقد شَطَرَ ماضى الدولة ومستقبلها إلى نصفين وجَعَلَ ما بعد ذلك التأريخ ليس كما قبله أبداً .. ورأينا الهالك يومها…

حتى لا ينهار الجِدَار ..!!

هنالك ثمة علاقة بين الطغاة على مَرَّ التأريخ وإن إختلفت أزمانهم ، فكما كانت للقيصر الروسى إيفان الرهيب قوةً خاصة لحمايته وتحقيق أطماعه عبارة عن وحوش بشرية مُجَرَّدة من المشاعر ومن الإنسانية يمتازون بالقسوة وقلوبهم سوداء وملابسهم سوداء وأحصنتهم سوداء…

error: Content is protected !!