الرواية الأولى

نروي لتعرف

ثقافة ومنوعات

خمسون عاماً يوبيلاً ذهبياً لاتحاد سبع إمارات نهضت فتية بعزم الأب المُؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه

✍️ علي مهدي

عدت يا سادتي بعد غياب الدهاليز لأسابيع، تزيد ولا تنقص من أشهر أقل, حدث في تلك الأسابيع ما حدث، قطريًا وإقليمياً ودوليًا، وظل فيها الدهاليز كلما ادلهمت النوازع، يرقب الأحداث، يجمع التصاوير إلى جانب الحكايات، ويجاهد النفس من هلع الذات، بأن الانتظار سيطول، وإن عليها أن تخرج من باب الانتظار، والنظر إلى ساحات أرحب، للمشاركة في صناعة مستقبل يتنعم فيه الناس بأحلام السعادة، وإن صعوبتها أدنى …

إلى فراديس الجنان سفير الفن والوطن

✍️ السفير عبدالغني النعيم

في مطلع التسعينات زار الراحل المقيم الفنان العظيم الأستاذ عبد الكريم الكابلي العاصمة السورية دمشق وقد كان برنامجه مزيجاً من محاضرة في الثقافة والفن وتقديم بعض أغانيه التي تمثل لوحة الوطن.ظل الأستاذ الكبير الراحل يبتدر …

الخرطوم تسرد والشارقة تنصت

✍️ د. زينب السعيدتمور الحكايا بين الاخيلة،تسود الصفحات بالروايات والقصص، تنسج حروف مثيرة تنبش في ( التابو) تجعل ذوات الخفر تحمر خدودهن خجلأ .،لكن اغلبها يظل في الاضابير أو بين ارفف المكتبات،، واحيانا في برزخ محمود بانتظار البعث..هكذا ظل الادب…

قصة أغنية :يا الغرامك لى جسمى ناحل

✍️ بكري خيري – الدوحة

أغنية (يا الغرامك لى جسمي ناحل) أطلّ بها الفنان عوض الجّاك و من بعده الفنان خوجلي عثمان بإعتبارها أغنية حقيبة نالت حظها من القبول والرواج . أفاد صديقي البورتسوداني هاشم بابكر بأن شاعر هذه الأغنية من منسوبي مدينة بورتسودان المبدعة واسمه محمد الحسن أحمد محمد صالح الملقب بأبو عمة وأصوله من قبيلة الشايقية .

error: Content is protected !!