الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

الدرب الأخضر ..!!

عند خروج طلقات الخيانة والغدر من أسلحة الكائنات التى تعبد الإله ( حميدتى رع ) الذى تَنَزَّل عليه الوهم الصِبيانى القادم من الشرق وظَنَّ أنه مبعوث العناية الجنيدية لإزالة دولة ٥٦ المـفترى عليها وإبادة أهلها سارع المرجفون فى التخويف والتخوين…

القول ما قاله تشرشل ..!!

لقد رأينا الإقدام يَتَنقَّلْ فى مَوَاطنِ الإقدام من موقع لآخر عبر مروحية القوات المسلحة وألسنة اللهب لم تُخمد بَعدْ وأصوات الرصاص لم تَسكُتْ بَعدٍ والدماء لم تَجِّف بَعدْ .. فالكاميرا التى لا تكذب ولا تتجمل نقلت إلينا شجاعة وجسارة القائد…

صابرين من بعد الضَنى ..!!

عند إشتداد الفوضى الأمنية والقبلية فى بلادنا من قبل أكثر من ثلاثة سنوات وتَنَقُلّها بين ولايات السودان كتبتُ مقالاً حول هذا الأمر – موجودٌ فى صفحتى الرسمية فى الفيسبوك – جاء فيه : ( الأحداث المتفرقة والمتشابهة فى الأفعال والطرائق…

وابتَدَأ المشوار .. !!

من عبقرية الشعب السودانى الأشعث الأغبر هذا الوعى المتجَذِّر فى إنسانه والذَّى جسدته لنا تلك المرأة المُسِنَّة التى رأيناها فى الوسائط وهى تتقافز فرحاً بتحرير ود مدنى كأنها بِنت عشرين وتردد ( نحن يادوب إبتدينا ) وكأنها بتكرارها لهذه الجملة…

مُنْ ناحيةٍ أُخرى ..!!

للموتِ جلالهِ ومصيبتهِ ومهابتهِ ولُغزه المُحيِّر الذَّى لانملِك إلاَّ التسليم به والإذعان والإيمان بحقيقته وفق عقيدتنا وإيماننا بخالقِ الكون ومالك الملك ربُ العِزَّة جلّ جلاله .. وعلى كثرة غدونا ورواحنا إلى المقابر لدفن عزيزٍ أو حبيبٍ أو صديق تَبيَّن أنّ…

من وحى الكرامة ..!!

تعيش بلادنا هذه الأيام لحظاتٍ عجيبة هى مزيج من الفرح والحُزن ، والنصر والفقد ، والإحتفال والوجع ، وتعيشُ وعياً بالحرية وبتضحيات أبنائها من أجل أن تُخَلِّد ذاكرة الوجود كرامة الأمة السودانية التى أراد آل دقلو العبث بها وإنتهاكها وإمتهانها…

حَبَّة وعى عند اللزوم .. !!

أكادُ أجزِمُ مُوقِنَاً أنَّ جيل الستينات كان مولعاً بالقراءة ومراسلة المجلات وبعض البرامج الإذاعية لاسيما ( ندوة المستمعين ) من إذاعة لندن ومقدمها الأشهر رشاد رمضان .. لأن الراديو وإصدارات دار الهلال وغيرهما كانت المصادر الرئيسية لتلقى المعارف .. وأذكر…

كيف تَضَيِّع أغلى ما أهديت يا غالى ..!!؟

من مِنَّا لم يَشعُر بالفرحة العارمة وهو يشاهد الكائنات الأكثر إجراماً فى القارة السوداء جنوب الصحراء تتذوق طعم الهزيمة جُرعة جُرعة فى ولاية شمال دارفور وولايتى الجزيرة وسنار .. !!؟ ومَنْ مِنَّا لم يَعِشْ خلال العامين الماضيين حُزناً فظيعاً فوق…

الخُطَّة (ج) الإبليسية ..!!

كل أيام العرب وأحداثها الجسام فى جزيرتهم والتى قطَّعَتْ الأرحام وأهلكت أبناء العمومة والخؤولة كانت بسبب النعرات القبلية وحميَّة الجاهلية والخطط الإبليسية .. وبالنظر إلى الحملات الإسفيرية التى إنتظمت الوسائط والأداء الكورالى لوكلاء الشيطان والشانئين المتمالئين مع المليشيا الذين لم…

أسئلة العار وأجوبة الخُذلان ..!!

بَعدَ الغِياب بعد الليالى المُرَّة فى حُضنَ العذاب .. عادَ الحبيب المنتظر عوداً حميداً مُستطاب ..!! هكذا إنطلقت الأبواق البائسة والمنتفعة بالغناء ، والجوقة الموسيقية من العازفين المهرة بالضرب على أوتار النفاق إحتفالاً بعودة سيَّدها وولى نعمتها تُدافع عنه وتُهاجم…

error: Content is protected !!