الرواية الأولى

نروي لتعرف

الرواية الأولى

نعم .. لا لِلحَربْ ..!!

ولكن بعد سَحق أولئك القوم الذين تَعَمَّمَت عاصمتنا بكداميلهم القَذِرة وأضحت بلادنا وكأنَّها فريسة لاحقَتَها ضِبَاعُ الصحراءِ فأدمَتَها ، فجذبَت رائحة لحمَهَا المَنهوش ذئاباً ضارية مِنْ الجِوار فالتَحَقَتْ بجَوقة القطع والسلخ والنهش ، ثُمَّ إنحَطَّ عليها سِربٌ من النسور الجائعة…

صناعة التغير و العبر من الحرب

ليس من وقت للسرد واجترار ما حدث!فليس هناك من ليس له تجربة خاصة ومأساة شخصية وقصة مروعة يرويها،ولا مجال هنا للبداية النمطية، ولغة الخطاب التقليدية التي ملَّها الناس، بالتمسح بالشهداء، بالترحم عليهم وتمني الشفاء للجرحى والاوبة للمفقودين.فالشهداء أعلى منا جميعاً…

error: Content is protected !!