
adilalfaki@hotmail.com
يعاني السودان من نقص هائل في الطاقة الكهربائية لخروج عدد كبير من مرافق التوليد عن الخدمة بسبب الحرب التدميرية التي شنتها مليشيا آل دقلو الارهابية على الشعب السوداني ومقدراته.
ضجت الأسافير بمطالب لإقالة وزير الطاقة والنفط ومدير شركة كهرباء السودان القابضة بدعوى ضعف الكفاءة. ونحت كتابات أخرى لإتهام د. جبريل وزير المالية بدعوى انه يقتطع الايرادات العامة لدارفور تنفيذا لمتطلبات اتفاق سلام دارفور. كل هذا بحسب متابعاتي غير صحيح بالمرة.
المشكلة ببساطة متعلقة بعناصر اربعة، اولاها ضعف الايرادات العامة الحكومية، مع الاضطرار لتخصيص الجزء الاكبر منها للمجهود الحربي.
ثانيها: الاختلال في وضع الاولويات، الطاقة يجب أن تكون اولوية قصوى.
الثالثة: الفشل في تنشيط العلاقات مع مؤسسات التمويل والصناديق الدولية والاقليمية.
الرابعة: عدم القدرة على جذب المستثمرين والقطاع الخاص بتفعيل قانون الاستثمار وقانون الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص P.P.P.
إذاً القضية هيكلية متعلقة باولويات إنفاق الدولة وتخطيطها الاستراتيجي. وعلى هذا مطلوب تكوين المجلس الاعلى للتخطيط الاستراتيجي والعلاقات الخارجية الذي نص عليه الدستور المؤقت في تعديله الأخير. سوف يرتب هذا المجلس الاولويات، ويخطط لكيفية توفير التمويل من خلال المعونة الانمائية الرسمية O.D.A أو الاستثمار الاجنبي المباشر F.D.I أو من خلال تنشيط صيغ ال BOOT بصورها المختلفة التي يجب أن ترعاها وحدة الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص تحت قانون الشراكة P.P.P والله الموفق.






