
✍🏼مريم الهندي
سأل سائل (لماذا اختار هؤلاء تحديدا يوم( 15) كيوم أساسي من أي شهر وأي سنه ليكون تاريخ حدث يخص السودان؟ ماهو سر الرقم 15؟
هل هو صدفه بحته تكررت دون قصد ام ان يوم 15هذا يوم مرتبط عندهم بحدث عظيم اومهم تحديدا؟).
قمت ببعض الابحاث هنا وهناك في تاريخ هذا اليوم لأرى سر إرتباط هؤلاء (الوسطاء المحايدون المسهلون) على حد قولهم بالرقم15 تحديدا لعلها صدفه
إليكم ماخرجت به:
في التاريخ السياسي البعيد والمتوسط والقريب للشعوب والامم كانت هنالك احداث هامه أرتبطت تحديدا بهذا اليوم(15) منها مايعنينى ومنها مايعني آخرين وهو كالآتي:
١/ 15/2/1258دخول هولاكو بغداد.
٢/ 15/11/1884 كان مؤتمر برلين الذي كان يهدف لتقسيم افريقيا.
٣/ 15/1/1943 الحرب العالمية الثانية
٤/ 15/8/1945 احتلال اليابان
٥/ 15/8/1947 تقسيم الهند (هندستان وباكستان)
٦/ 15/5/1948احتلال فلسطين.
٧/ 15/1/961غزو خليج الخنازير وهو الهجوم الامريكي على مطارات كوبا واحياء هافانا.
٨/ 15/1/1986 غارة امريكية على ليبيا (طرابلس وبنغازي).. الخ
٩/ 15/4/2023 محاولة انقلاب فاشلة برعاية دولية لاحتلال السودان (1)
١٠/ 15/4/2024 مؤتمر باريس لتمزيق السودان (2)
١١/ 15/4/2025 مؤتمر لندن لتمزيق وتفكيك السودان (3)
واخيرا
١٢/ 15/4/2025مؤتمر برلين لتفكيك وتمزيق السودان (4)
وبمزيد من البحث والتقصي وجدنا ان الرقم (15/ ابريل) تحديدا له أهمية ودلالات دينية ورمزية مقدسة عند (اليهود والنصارى)
ففي اليهودية، الرقم 15 مرتبط بعيد الفصح اليهودي (Passover)، حيث كان اليهود يحتفلون بمرور 15 يومًا من شهر نيسان (أبريل) في التقويم العبري. كما أن الرقم 15 مرتبط أيضًا بمفهوم “التصاعد” أو “العلو” في الكتاب المقدس العبري.
اما في المسيحية، الرقم 15 مرتبط بمواعظ جبل (Sermon on the Mount) في الإنجيل، حيث يتحدث يَسُوع عن “المتواضعين” (the meek) الذين “يرثون الأرض” (متي 5:5). كما أن الرقم 15 مرتبط أيضًا بعيد صعود المسيح (Ascension Day)، الذي يحتفل به بعد 40 يومًا من عيد الفصح.
إذن بشكل عام، الرقم 15 يرمز إلى الاكتمال والتمام، ويستخدم في العديد من المسوقات الدينية والثقافية لتمثيل الفترات الزمنية أو الأحداث الهامة.
اذن هو رقم مقدس
ومن هذا المنطلق يتجلى للقارئ السبب الأساسي من اختيارهم لهذا الرقم تحديدا وهو صياغة احداث مهمة اوتهمهم تم ربطها بمرجعيات دينية مقدسة لديهم يعتقدون فيها ويؤمنون بها، فهم يعتقدون انهم من خلال هذا اليوم 15 سيرثون الارض ومن عليها فاعتمدوه كاساسي في كافة نشاطاتهم الهامه (سياسية اجتماعية ثقافية عسكرية..) ليضمنو عبره نجاح الاهداف
مما يوضح بجلاء ان مايدور في السودان على وجه الخصوص ماهو هو الا امتداد لحرب ذات دلالات و معتقدات دينية مقدسة لمحاربة الاسلام اينما كان تحت دعاوى (محاربة الاسلام السياسي)
عليه يعتقدون انه لابد من محاربة الشعوب ككل وابادة اي معتقد سواهم لضمان الهيمنه العالمية بمعنى اوضح في الوقت الذي ينادون فيه بضرورة (فصل الدين عن الدولة) يخوضون حروبهم العالمية بصبغة ومرجعية في الاساس مبطنة بمعتقدات دينية مقدسة.
اذن فكرة العلمانية وفصل الدين عن الدولة ماهي الاكذبه بمرجعيه صه~يو~نصر~انية لتفريغ الشعوب من اديانهم وقيمهم النبيلة ليتفككو ويسهل احتلالهم فالعقيده والقيم النبيلة هي عماد الامة فتم التلاعب اولا بالقيم تحت غطاء التحرر والتمدن وابتداع نظم وقوانين مدنية شاذة تسهم في تفكيك الاسرة تحت مسمى (حقوق المرأة والطفل والاسرة) ليتم دس السم في الدسم فتخلع القيم ومن ثم يتم اعتماد سياسات تحارب الاديان تحت غطاء العولمة
لذا ايها السائل كان لابد لهؤلاء الوسطاء في مسالة اختيار المشاركين في إحياء فعالية مؤتمر برلين 15/4/2026 الجاري،
بعناية شديده فهؤلاء المختارون سيكونون هم المسهلين والميسرين والمسوقين الاساسيين واساس عبورهم لتسويق افكارهم ومعتقداتهم في ملف إحتلال السودان تحت غطاء مسمى انساني وسياسي
الله المستعان على مايصفون
عليه كل من يتواطئ ويعزز تلك الخطوات عليه ان يتحسس اولا موطئ
قدمه
مودتي واحترامي





