قالوا الآن

لم أتمكن من مشاهدة ما أدلى به الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ حالت بيني وبين المتابعة وعكة صحية أبعدتني عن مواكبة الأحداث والتطورات الأخيرة، ومن بينها كلمته في هذا المنبر الدولي المهم.اطلعت لاحقاً على بعض التعليقات السالبة الصادرة عن أطراف اعتادت العزف على هوامش المشهد السياسي بدوافع لا تخفى عليكم، في مقدمتها التشويش على رسائل الحكومة إلى الخارج.وقبل قليل شاهدت الجلسة كاملة والإنصاف يقتضي القول إن الدكتور كامل إدريس قدم في دقائق معدودة عرضاً مركزاً ومتماسكاً لرؤية الحكومة، سواء في تعريفها لطبيعة الحرب أو في تصورها للمسار المؤدي إلى سلام مستدام.وهذا ـ في تقديري ـ هو جوهر المطلوب من أي تمثيل رسمي في محفل دولي: وضوح الرسالة، وثبات الموقف، وحسن عرض الرؤية.. [ ضياء الدين بلال ]

اترك رد

error: Content is protected !!