
#NoToLana
لم تكتفِ لانا نسيبة بإنكار الحقائق المتعلقة بالسودان، بل عملت بصورة نشطة ومتعمدة على إخفائها.
خلال الإحاطة الصحفية التي عُقدت اليوم، كشف ناثانيال ريموند (@nattyray11)، مدير مرصد النزاع في السودان بجامعة ييل الأمريكية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي شغلت لانا نسيبة منصب سفيرتها ومندوبتها الدائمة لدى الأمم المتحدة حتى أبريل 2024، قبل أن تتولى منصب مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، مارست في عام 2024 ضغوطاً حثيثة على أعضاء مجلس الأمن الدولي لمنعه من الإدلاء بشهادته أمام المجلس، وعرض صور الأقمار الصناعية التي توثق آثار هجمات مليشيا الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، على مدينة الفاشر.
لقد عملت الإمارات ولانا نسيبة بصورة نشطة ومتعمدة على بث البلبلة والتشويش داخل المجتمع الدولي، وإرباك مواقفه تجاه الحرب في السودان، بما أسهم في إطالة أمدها وزيادة حدتها وتصعيدها.
لا ينبغي السماح للانا نسيبة بتولي منصب الأمين العام للمنظمة الدولية ذاتها التي عملت على التلاعب بها وتقويض دورها.





