
القاهرة : الرواية الاولى
صفحة ( تحقيق )
🛑 أثار حديث محامية حقوقية عن العاملات بـ الدعـ ارة، حفيظة المصريين خلال الأيام القليلة الماضية، لكن كثيرين لا يعرفون قصة إلغاءها وتجـ ـريمها قانونًا.
⭕️في #تحقيق نتحدث عن البطل وراء تلك الواقعة.. من هو وكيف فعل ذلك وماذا قال عنه #الشيخ_الشعراوي؟
⭕️ بطل تلك القصة هو #سيد_جلال، شيخ البرلمانيين المصريين، الذي ولد عام 1901 في قرية بني عدي التابعة لمركز منفلوط بأسيوط، لأسرة فقيرة وعانى اليتم بعد رحيل والده وهو في الخامسة من عمره.
⭕️ بعد رحيل والده عمل سيد جلال أجيرًا في حقول أسيوط، ثم سافر إلى القاهرة بعدما ضاق به الحال، وبعدها ارتحل إلى بورسعيد ليعمل ساعيًا في شركة أجنبية لتجارة الغلال.
⭕️ تعلم القراءة والكتابة ثم تعلم الإنجليزية والفرنسية واليونانية والإيطالية والأرمنية، وترقى في عمله لمنصب وكيل الشركة، ثم بدأ رحلته في عالم الاستيراد والتصدير واستصلاح الأراضي.
⭕️ على الصعيد النيابي، رشح جلال نفسه لعضوية البرلمان عام 1934، ونجح ليكون نائبًا عن دائرة باب الشعرية، واستمر على كرسيه 50 عامًا كاملة حتى 1984.
⭕️ حينما دخل سيد جلال المنافسة على كرسي البرلمان في البداية، حمل صندوقًا ووضع بداخله 5 جنيهات، وجاب الشوارع يقول للناس: من يريد انتخابي يضع 5 قروش في الصندوق.
⭕️ ظن الناس أنه يجمع تبرعات لحملته، لكنهم اكتشفوا بعدها أنه يجمع المال لبناء مستشفى باب الشعرية.
⭕️ يحكي الشيخ الشعراوي الكثير عن سيد جلال، فيقول في حوار نادر، إن جلال هو الذي ألغى #البغاء في #مصر، ومسح تلك الوصمة عن جبين الوطن.
⭕️ وفق الشيخ الشعراوي، دبر سيد جلال “مقلب” لوزير الشؤون الاجتماعية في منتصف الأربعينات، وكان جلال وقتها نائبًا عن باب الشعرية التي تضمن شارع كلوت بك الذي اشتهر ببيوت البغاء.
⭕️ أقنع جلال وزير الشؤون الاجتماعية بحضور افتتاح أحد المشاريع، فحضر الوزير إلى الشارع، وحضر الوزير راكبًا حنطور، وفور حضوره اندفعت نحوه العاملات بالبغاء وسقط طربوشه وتمزلت ملابسه وسرقت محفظته الخاصة.
⭕️ عاد الوزير إلى منزله غاضبًا وأقنعه سيد جلال بأن بيوت البغاء في مصر يجب أن تلغى، الأمر الذي دفع الوزير إلى خوض معركة مع النائب من أجل إلغاء تلك البيوت.
⭕️ جهود سيد جلال تكللت بالنجاح، وفي 20 فبراير 1949، أصدر #إبراهيمعبدالهاديباشا، الحاكم العسكري ورئيس الوزراء، أمرًا عسكريًا حمل رقم 76، والذي ألغى تلك البيوت من مصر





