الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

رئيس مبادرة ( كلنا أهل) أشرف الكاردينال يثمن ويدعم جهود الصلح بين المسيرية والحمر

الرواية الأولى : متابعات

بارك الدكتور الدكتور اشرف سيداحمد الكاردينال. رئيس مبادره نبذ العنصريه والكراهيه (كلنا أهل ) الجهود المبذولة للصلح بين المسيرية والحمر عقب الأحداث الأخيرة التى شهدتها بعض مدن ولاية غرب كردفان .

وقال الكاردينال في تغريدةه له عبر توتير نتابع بكل فخر وإعتزاز وفرح ما يدور بين قاده أهلنا المسيرية والحمر و الاجتماعات واللقاءات المتبادله بينهما لانهاء الفتنه المصنوعة التي كادت ان تحرق تاريخ وأعراف وأخلاق القبلتين المشهود لهما بالكرم والنبل والشهامة والأخلاق العالية ،،ضاربين بذلك أروع الأمثلة في نبذ العنصرية والقبلية والكراهية .

وثمن الكاردينال عاليا جهود الصلح قائلا : أهلي الحمر والمسيرية بصلحكم هذا ط تسمو القيم والأخلاق والأعراف وتعلو وترفرف في سماء وطننا العزيز، بعد خصام وقتال جعلنا نتوجس ونخشي على سودانا ونتساءل من اين سياتي السودان بفرسان الخيل وصواعق الليل،، ربنا يجعل دياركم سلام ووئام وحفظ الله السودان..

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]