
الدفع بترشيح الدبلوماسية الاماراتية من أصول فلسطينية( لانا نسيبة) لقيادة الأمم المتحدة يقدح فيه سجل دولة #الإمارات التي تمثلها وتدافع عنها، بنظامها السلطوي الشمولي، واستثمارها في زعزعة الاستقرار العالمي من اليمن وليبيا الي السودان والصومال، وتورطها في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وعلى رأسها ما ترتكبه مليشيا الدعم السريع في السودان بدعم اماراتي متواصل، فضلاً عن انتهاكات القانون الدولي، والاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري والتعذيب داخل أراضيها.
هذا السجل المظلم من الجرائم والانتهاكات يفرض سؤالاً حول ترشيح لانا نسيبة لموقع الامانة العامة للأمم المتحدة: هل ستستطيع الوقوف في وجه حكومتها دفاعاً عن القانون الدولي بحسب مسؤوليات المنصب الذي تطمح إليه؟ فقيادة الأمم المتحدة تقتضي حماية ميثاقها، لا توفير الغطاء الدبلوماسي لمن ينتهكونه.



