الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

بشري الصائم : نطالب بوقف التضليل والمطلوب نشره هو “الإعلان السياسي” السري وليس “الإتفاق الإطاري”

بشري الصائم

الخرطوم : الرواية الأولى
رد الأستاذ بشري الصائم القيادي بالحرية والتغيير القوي الوطنية علي تصريحات المتحدث باسم قحت المركزي جعفر حسن بشروعهم في نشر “الاتفاق الإطاري” وقفاً للغط علي حد قول جعفر .. وقال بشري الصائم : هذا تضليل للرأي العام فالمطلوب نشره هو “الإعلان السياسي ” الذي وقعت عليه بعض المكونات بصورة سرية قبل حفل التوقيع علي ” الإتفاق الإطاري” في 5 ديسمبر وأكد الصائم بأن هذا ما يثير اللغط .
وأضاف بشري الصائم في تصريحات ل”الرواية الأولى” : قضايا الوطن والتوافق الوطني والدفع نحو الإنتقال الديمقراطي الحقيقي تتطلب الشفافية والصدق وتمليك الرأي العام كافة الحقائق ، لا أن تُطرح وثائق علي قاعدة ( الإثم ما حاك في الصدر وكرهت ان يطلع عليه الناس ) ..
وأكد بشري الصائم ان الشيطان يسكن في “الإعلان السياسي” السري الذي وضعته القوي الخارجية بغرض زرع الإستبداد المدني الذي تنوي قحت المركزي ممارسته عقب وصولها للسلطة عبره ان استطاعت .
وجدد الصائم مقاومة الوطنيين لمشاريع الضلال ، مشيراً الي أنهم سيقودون حملات الوعي والإستنارة مع كافة الحادبين علي مصلحة البلد لتبصير جماهير الشعب السوداني بما يدار خلف الحجب والغرف المظلمة.
مبشراً بأن إرادة الشعب وجيشه القومي هي التي ستنتصر .

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]