الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

اليابان تُغيث 259 ألف سوداني.. 2.2 مليون دولار لمواجهة الجوع في زمن الحرب

بورتسودان : الرواية الاولى
في خطوة جديدة تعكس استمرار الدعم الياباني للشعب السوداني في مواجهة تداعيات الحرب وانعدام الأمن الغذائي، وقّعت اليابان وبرنامج الأغذية العالمي، أمس في بورتسودان، مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع مساعدات غذائية طارئة بقيمة 350 مليون ين ياباني، ما يعادل نحو 2.2 مليون دولار أمريكي.

ووقّع المذكرة ناكاهارا تاكانوبو، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة اليابان بالسودان، وعبد الله الوردات، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في السودان، وذلك في إطار منحة المساعدات الغذائية المقدمة من الحكومة اليابانية.

وبموجب المشروع، سيقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع نحو 1,853 طناً مترياً من الحبوب، تشمل الذرة الرفيعة والدخن، لمساندة أكثر من 259 ألف شخص من المتضررين من النزاع والذين يواجهون أوضاعاً صعبة بسبب انعدام الأمن الغذائي في مناطق مختلفة من السودان.

وأكد القائم بالأعمال الياباني، في كلمته عقب توقيع المذكرة، أن بلاده ماضية في دعم الشعب السوداني، قائلاً إن حكومة اليابان تؤكد تضامنها مع السودان من خلال دعمها المتواصل، معرباً عن سعادته بأن المنحة الجديدة ستُمكّن برنامج الأغذية العالمي من تقديم مساعدات غذائية منقذة للحياة لأكثر من 259 ألف شخص متضرر من النزاع.

وأشار ناكاهارا إلى أن الشراكة اليابانية مع برنامج الأغذية العالمي لا تقتصر على توفير الغذاء، وإنما تعكس التزام طوكيو بأهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها القضاء على الجوع، إلى جانب دعم السلام والمساواة بين الجنسين وتعزيز قدرة المجتمعات السودانية على الصمود في مواجهة تداعيات الحرب.

من جانبه، أعرب سفير السودان لدى اليابان، السفير الريح حيدوب، عن تقدير حكومة وشعب السودان للدعم المتواصل الذي تقدمه اليابان، خصوصاً للمتضررين من الحرب، مؤكداً أهمية استمرار هذا الدعم خلال المرحلة المقبلة.

وتطلع السفير حيدوب إلى أن تتوسع المساهمة اليابانية لتشمل جهود إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية التي دمرتها مليشيا الدعم السريع، لا سيما في قطاعات الصحة والكهرباء والمياه، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين السودان واليابان.

وتأتي المساعدات اليابانية في وقت يواجه فيه ملايين السودانيين تداعيات الحرب وتراجع سبل المعيشة والأمن الغذائي، لتؤكد طوكيو استمرار حضورها الإنساني إلى جانب السودان، ليس فقط في مواجهة الاحتياجات العاجلة، وإنما أيضاً دعماً لمسار التعافي وإعادة البناء.

اترك رد