الرئيسيةقالوا الآنالشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله قالوا الآن الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله نُشر في السبت, 1 مارس 2025, 14:40 م شارك هذا الموضوع:مشاركةTelegramWhatsAppتويترفيس بوكطباعةالبريد الإلكترونيLinkedIn اترك ردإلغاء الرد تصفّح المقالات المقالة السابقةالمتغيرات الاخيرة للنادي السياسي الخليجي تجاه قضية الحرب في السودان: المقالة التاليةرئيس بعثة السودان بلندن يلتقي وزير أفريقيا بالخارجية البريطانية قد يعجبك أيضاً قالوا الآن نعلن ترحيبنا بالمساعي الرامية إلى تطوير مشروع القوى الوطنية السياسية والمجتمعية وندعم ورش العمل العلمية التي تناقش أمهات القضايا وآفاق الحل بأيادٍ سودانية طاهرة لم تتلوث بدعم التمرد، ولم تدع الحياد زوراً، في معركة مصيرية يعد فيها الحياد خيانةً عظمى، ويسرنا بل يشرفنا أن نشارك في ذلك المسعى الحميد بكل نشاطٍ وهمة.. [ د.مزمل ابوالقاسم ] الرواية الأولى الجمعة, 14 فبراير 2025, 21:24 م قالوا الآن إن للدم حُـرمـة ، وللبشر كرامـة ، وللحرب قوانيـن ، وللأسيـر حقـوق ، وللمُستسلـم أعـراف في الإسلام ينبغي التقيـد بهـا … إن نشوة الانتصار لا تُدنّـس بالإنتقـام ، كمـا أن التمثيـل بالموتى حـرام ، ولا ينبغي لفئـة محدودة معزولـة لا تمثـل جيشنــا كما لا تمثل الشعـب الملتـف حولـه ، أن تخرق آداب الإسلام ولا أن تشـوه الأخلاق والاحترام … إن العدالـة تقتضي الأخـذ بالتثبت لا بالشبهـات ،ومن نَصَّـب نفسة محكمة ، تحاكمه السلطـات … إن للحي كرامة كما للميت حرمة … [الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله] الرواية الأولى الأربعاء, 15 يناير 2025, 11:00 ص قالوا الآن ينقسِمُ الرأيُ العام السوداني، على الصعيدينِ السياسي والمجتمعي، حول أُطروحةِ: من الذي أطلق الرصاصة الأولى لإشعال هذه الحرب: هل هي مليشيا الدعم السريع أم هم “الكيزان” وجيشهم (كما يرى البعض)؟ في رأيي، أن تصنيف الإدارة الأميركية، بعد قرابة العامين من اندلاع الحرب، لأفعال الدعم السريع كجرائم “إبادةٍ جماعيةٍ”، يُفرغُ هذا السؤال تماماً من مضمونه. فقد أصبح المجهود الذي يُبذل في البحثِ عن إجابةٍ على هذا السؤال لا جدوى منه ولا معنى له. إذا كانت القوى السياسية صادقة في سعيها لوقف وإنهاء هذه الحرب، فلا ينبغي أن تُبنى مواقِفها السياسية على أيٍ من هاتينِ الفرضيتينِ حول من اِبتدر إطلاق النار. { د. الواثق كمير } الرواية الأولى الأحد, 12 يناير 2025, 14:46 م قالوا الآن لم نستغرب من الانتصارات التي حققها الجيش السوداني فهذا هو جيشنا العظيم الموسسة الوطنية القومية . ندعم اي حوار سياسي سوداني سوداني مصنوع بايادي سودانية.نبارك ونعلن انضمامنا للقوى الوطنية السياسية في مشروعها السياسي الذي يصلح ليكون اساس للعملية السياسية ويلتف حولة الجميع [ التشكيلي العالمي د. راشد دياب ] الرواية الأولى الجمعة, 14 فبراير 2025, 15:31 م
قالوا الآن نعلن ترحيبنا بالمساعي الرامية إلى تطوير مشروع القوى الوطنية السياسية والمجتمعية وندعم ورش العمل العلمية التي تناقش أمهات القضايا وآفاق الحل بأيادٍ سودانية طاهرة لم تتلوث بدعم التمرد، ولم تدع الحياد زوراً، في معركة مصيرية يعد فيها الحياد خيانةً عظمى، ويسرنا بل يشرفنا أن نشارك في ذلك المسعى الحميد بكل نشاطٍ وهمة.. [ د.مزمل ابوالقاسم ] الرواية الأولى الجمعة, 14 فبراير 2025, 21:24 م
قالوا الآن إن للدم حُـرمـة ، وللبشر كرامـة ، وللحرب قوانيـن ، وللأسيـر حقـوق ، وللمُستسلـم أعـراف في الإسلام ينبغي التقيـد بهـا … إن نشوة الانتصار لا تُدنّـس بالإنتقـام ، كمـا أن التمثيـل بالموتى حـرام ، ولا ينبغي لفئـة محدودة معزولـة لا تمثـل جيشنــا كما لا تمثل الشعـب الملتـف حولـه ، أن تخرق آداب الإسلام ولا أن تشـوه الأخلاق والاحترام … إن العدالـة تقتضي الأخـذ بالتثبت لا بالشبهـات ،ومن نَصَّـب نفسة محكمة ، تحاكمه السلطـات … إن للحي كرامة كما للميت حرمة … [الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله] الرواية الأولى الأربعاء, 15 يناير 2025, 11:00 ص
قالوا الآن ينقسِمُ الرأيُ العام السوداني، على الصعيدينِ السياسي والمجتمعي، حول أُطروحةِ: من الذي أطلق الرصاصة الأولى لإشعال هذه الحرب: هل هي مليشيا الدعم السريع أم هم “الكيزان” وجيشهم (كما يرى البعض)؟ في رأيي، أن تصنيف الإدارة الأميركية، بعد قرابة العامين من اندلاع الحرب، لأفعال الدعم السريع كجرائم “إبادةٍ جماعيةٍ”، يُفرغُ هذا السؤال تماماً من مضمونه. فقد أصبح المجهود الذي يُبذل في البحثِ عن إجابةٍ على هذا السؤال لا جدوى منه ولا معنى له. إذا كانت القوى السياسية صادقة في سعيها لوقف وإنهاء هذه الحرب، فلا ينبغي أن تُبنى مواقِفها السياسية على أيٍ من هاتينِ الفرضيتينِ حول من اِبتدر إطلاق النار. { د. الواثق كمير } الرواية الأولى الأحد, 12 يناير 2025, 14:46 م
قالوا الآن لم نستغرب من الانتصارات التي حققها الجيش السوداني فهذا هو جيشنا العظيم الموسسة الوطنية القومية . ندعم اي حوار سياسي سوداني سوداني مصنوع بايادي سودانية.نبارك ونعلن انضمامنا للقوى الوطنية السياسية في مشروعها السياسي الذي يصلح ليكون اساس للعملية السياسية ويلتف حولة الجميع [ التشكيلي العالمي د. راشد دياب ] الرواية الأولى الجمعة, 14 فبراير 2025, 15:31 م