الأمير عبدالرحمن الصادق يلتقي علي يوسف ونور الدين ساتي ويؤكد: مستقبل السودان يصنعه أبناؤه بإرادتهم الحرة


القاهرة : الرواية الاولى
أكد الفريق الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي، القيادي بحزب الأمة القومي ونائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، استمرار جهوده الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة مسار السلام والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وكرامة شعبه، مشدداً على أهمية تعزيز الإرادة الوطنية المستقلة في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
وقال الأمير عبدالرحمن إنه التقى وزير الخارجية السابق السفير علي يوسف، والسفير الدكتور نور الدين ساتي، حيث تبادل معهم الرؤى حول الأوضاع الوطنية الراهنة والسبل الكفيلة بتجاوز الأزمة التي وصفها بأنها من أصعب المنعطفات في تاريخ السودان الحديث.
وأوضح أن اللقاء تناول كذلك المبادرات والجهود الوطنية الجارية الهادفة إلى دعم فرص التوافق الوطني الشامل، وتعزيز الحلول السودانية المستندة إلى الإرادة الحرة لأبناء وبنات الوطن، بما يسهم في إنهاء الحرب وإرساء أسس السلام والاستقرار.
وأعرب الأمير عبدالرحمن عن تقديره للدور الوطني الذي يضطلع به الدكتور نور الدين ساتي، مشيداً بما يقدمه من مبادرات وجهود وصفها بالمخلصة في خدمة القضايا الوطنية.
وجدد تأكيده على استعداده الكامل لدعم كل جهد وطني صادق يسهم في وقف الحرب وبناء السلام وترسيخ وحدة السودانيين، داعياً مختلف القوى الوطنية إلى التقارب وتكثيف العمل المشترك من أجل تجاوز الأزمة الراهنة.
وشدد على أن مستقبل السودان ينبغي أن يصنعه السودانيون بإرادتهم الحرة، مؤكداً أن الحل الوطني المتجرد يظل الطريق الأكثر جدوى لمعالجة أزمات البلاد وصون قرارها الوطني وحمايته من أي تدخلات أو تأثيرات خارجية .






