قالوا الآن

الجديد في خطاب رئيس المجلس السيادي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أنه خرج من مربع الخطاب العام ذي الطابع التعبوي المعمم إلى فضاء الإخبار والإعلام الصريح المباشر؛ خطاب يضع النقاط على الحروف والملح على جروح الشك…وكما أن الشعب، بكل فصائله ومشاربه، شارك في معركة رد العدوان على السودان، فإنه يستحق أن يكون شريكاً في معرفة الحقائق والمعلومات، لا أن تقدم له منقوصة أو معممة…فكشف الحقائق اليوم ليس ترفاً سياسياً، بل واجب وطني يرد الاعتبار لمن صبروا ودفعوا أثمان الحرب، ويعزز الثقة بين القيادة والشعب في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ السودان، لحظة تحيط بها المؤامرات بتوريد الأسلحة، واستجلاب المرتزقة، وشراء العملاء، ومحاولات تحييد الأصدقاء، وتضليل المواطنين بسرديات مزيفة… [ضياء الدين بلال]

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

هل أنت مشترك بالفعل؟

قالوا الآن

بفضل الله ومنه، وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، سطّر أبطال القوات المسلحة، والقوات المشتركة، ورجال المقاومة الشعبية، صفحة حمراء جديدة في سجل المجد، بصمودهم الأسطوري اليوم في فاشر السلطان () ورغم قلة الزاد و العتاد، خاض الأسود اليوم واحدة من أشرس المعارك ضد عصابات نظام أبوظبي التي تجرعت الهزيمة رقم ٢٢٧ على تخوم عاصمة شمال دارفور في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ الوطني، دليلًا على أن الإرادة تنتصر على إمكانات السحت مهما تعاظمت الإمكانات.لقد سطّرت شنب الأسد بثباتها الإعجازي في ساعة العسرة نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني، وستكون بعون الله الصخرةً التي تتحطم عليها مؤامرات المرتزقة والخونة، ومنارةً تضيئ درب شباب السودان للزحف نحو العز و الشرف بتحرير كامل الإقليم من رجس المليشيا و داعميها () نسأل الله أن يتقبل شهداءنا في عليين، ويشفي جرحانا شفاءً عاجلًا، ويفك أسر من قُيّدت حريتهم، إنه سميع مجيب الدعاء… [د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية] ١١ اغسطس ٢٠٢٥

error: Content is protected !!