الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

أفضل ما في ما أُثير بشأن الدكتورة سلمى عبد الجبار، عضو مجلس السيادة، في ما يتصل بملف الأراضي، هو تجلّي يقظة الرأي العام عيونٌ تتابع وتدقّق وتمارس ضغطًا مشروعًا حمايةً للمال العام وصونًا للأصول العامة من أي شبهة تجاوز..أما ما يتعلق بصيانة كبري الحلفايا، فهو ملفٌ آخر، تؤكد وقائعه كذلك أهمية الرقابة المجتمعية ودور الصحافة السودانية في إعمال معايير الشفافية والمساءلة.. وتكشف هذه الوقائع أن في الخدمة المدنية حُرّاسًا للنزاهة لا ترهبهم الأسماء ولا المناصب، ويملكون الشجاعة المهنية لقول «لا» في وجه المخالفات والوساطات، انحيازًا للقانون وحفظًا للمصلحة العامة… [ضياء الدين بلال]

قالوا الآن

مهما كانت براعة اهل القانون عندنا او عدمها فان الدخول في عش دبابير المؤسسات الدولية الراهنة والبحث عن عدالة عبرها مخاطرة كبرى ورمى بالنفس للتهلكة فكلها متخثرة ومسيسة وتهب عليها مؤثرات خارجية فإذا سلمنا بحق الدول وفق قانون المعاهدات للانضمام لاتفاقية او التحفظ فإنهم يقبلون ذلك الحق بالنسبة للإمارات ولكن إذا كان قرار السودان عدم الانضمام لنظام روما فإنهم يأتونك بمدخل آخر لفرض احكام الجنائية عليك عبر جهاز سياسي وليس قانونى وهو مجلس ألأمن الذي به ثلاثة أعضاء دائمين ليسوا بأعضاء فى نظام روما .. فى الحالة اللبنانية يصرون عبر قرار لمجلس الأمن بالرقم ١٧٠١ على ان المؤسسة العسكرية هي وحدها المخولة بحمل السلاح وانه ينبغى نزع سلاح حزب الله.. لكن فى الحالة السودانية يأتون بتكافؤية عجيبة فيتحدثون على قدم المساواة عن ” طرفى النزاع”.. مخاطرة مهلكة ان تنتظر عدلا من هؤلاء…. [ السفير عبدالمحمود عبدالحليم ]

error: Content is protected !!