قالوا الآن

ما سيدركه كرزاوات السودان الجدد عاجلا أو آجلا أن الغرب الذي سلم مفاتيح أفغانستان لطالبان وترك حلفاءه يتشبثون بأجنحة الطائرات الأميركية هربا من المصير المحتوم، لن يفتح لهم باب نجاة مهما تمادوا في استرضائه.فما يقومون به اليوم من تحريف لطبيعة حرب العدوان على السودان خدمة لكفيل أجنبي لن يقرّبهم من أصحاب العيون الخضراء بقدر ما سيزيدهم بعدا عن وجدان شعبهم.وسيظل عيبهم السياسي وخيانتهم الوطنية يطاردانهم كظل ثقيل، لا تمحوه محفوظات رتيبة طبخت في مطابخ ملوثة ولا سرديات مضللة نسجت في غرف الظلام، لأنهم اختاروا في اللحظة الحاسمة الوقوف في الجهة الخطأ من التاريخ.. [ضياء الدين بلال]

ضياء الدين بلال

تعليق واحد

اترك رد

قالوا الآن

شاهدت احتفال نيروبي لتحالف “تأسيس” كاملا وسمعت كلمة عبد العزيز الحلو كلها، فتفاقم حزني بعد فقد العزيزة الفنانة آسيا مدني. عبد العزيز يكرر ويردد كلام جون قرنق في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي عن التعدد والتنوع وفصل الدين عن الدولة والتهميش، خاصة في مخاطبته لقواعد الجيش الشعبي، ولكن عبد العزيز يتحدث خارج السياق نهائيا لجمهور من الدعامة وداعمي المليشيا وسط هتاف داوي تهتز له القاعة تحية لأب كيعان الخوف الكيزان، ويشكر فيه برمة ناصر اب كيعان لتسهيله وتمويله لحضور عبد العزيز الذي القى كلمة هو وبرمة، بينما اب كيعان يصدرهما للمشهد ويتفرج عليهما، بل وعز الدين الصافي، كبير مفاوضي المليشيا، يعرف برمة والحلو واب كيعان ك قادة السودان الجديد. هل يفهم اب كيعان أو حميدتي معنى فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقتهما بالتهميش والمهمشين؟ هما من المُهَمشين (بضم الميم الأولى وكسر الثانية)، وكانا اجراء للمركز للإبادة والتهميش! دي توليفة عجيبة زي حمد والديبة! كل ما يتحدث عبد العزيز بهذا الاسلوب في المكان الخطأ تجد جون قرنق يتململ في قبره! وتجدني مهموم ومغبون ومغموم! [ الواثق كمير ]

error: Content is protected !!