
✍🏼 مصطفى عبدالعزيز البطل
قالت دورية Modern Diplomacy في عددها الصادر اليوم ٢١ مارس ٢٠٢٦ في مادة رئيسية مطولة أعدها كبير محرريها ويللي فاوتر أن واشنطن منزعجة من القرار الذي أعلنه الفريق ياسر العطا بإدماج فيلق البراء بن مالك داخل القوات المسلحة السودانية، وان هذه الخطوة غير مقبولة كلياً، بل أنها تضاعف مساحة القلق الدولي بشأن المنضوين تحت راية هذا الفيلق!
احترنا والله وحار دليلنا في أمر ولدنا المصباح أبوزيد هذا ومن معه، واحترنا في أمر المجتمع الدولي (الذي هو اسم الدلع للولايات المتحدة واوربا)، ويبدو انه لن يرضى عنا الأمريكيون ولا الأوربيون حتى نتبع خطتهم في شأن هؤلاء الأشقياء!
ولكن ماهي خطتهم؟ ماذا يريد منا أحبابنا الفرنجة أن نفعل بهؤلاء الشباب حتى يرضوا ويهدأ بالهم؟!
أقترح أن تتولى الأدارة الأمريكية الأمر بنفسها وبمعرفتها، فتقوم بتوفير تأشيرات دخول لكل المستنفرين المنخرطين في هذا الفيلق/الخازوق، ثم نرسلهم جميعاً، بربطة معلمهم المصباح، الى الولايات المتحدة. وهناك تتصرف معهم الحكومة الأمريكية بما يُرضى الله ويُرضيها، ويُذهب عنها القلق والوساوس!





