الرواية الأولى

نروي لتعرف

جذور و أوراق / موفق عبدالرحمن

صحيفة < الأحداث >.. مليونية المشاهدة وصدارة المشهد الصحفي .

موفق عبدالرحمن محمد

في عالم الصحافة الإلكترونية المتسارع .. لا تُقاس الريادة بالأقدمية فحسب _ بل بالقدرة على النفوذ إلى وعي القارئ ونيل ثقته .
تجلى ذلك بوضوح في المُنجز الذي حققته الرائدة صحيفة <الأحداث> بنهاية العام المنصرم بتسجيل صفحتها على منصة فيسبوك رقم قياسي بتجاوز حاجز المليون مشاهدة خلال شهر ديسمبر .
لتتربع بذلك على عرش المنصات السودانية الأكثر تأثيراً ومتابعة .

هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة _ بل هو ثمرة لرؤية قيادية ثاقبة وروح طيبة وسعت كل أهل الرأي – تدعمها خبرة مهنية متراكمة بقيادة رئيس التحرير الاستاذ عادل الباز ومساعدية .
جهد بائن وبذل سخي اتسم بالمثابرة والسهر المستمر والهمة العالية .
واستطاعت في ذلك
<ا لأحداث> أن تملأ مساحة محترمة في المشهد الإلكتروني السوداني عبر نهج شامل وجد فيه قُراء الصفحات الثقافية مرفأهم الجميل قبل قُراء الاقتصاد والرياضة الى جانب الشأن السياسي والمجتمعي _ و
لم يكتفِ بنقل الخبر _ بل غاص فيما وراء الأحداث بالتحليل والاستقصاء العميق والتغطيات الحية التي جعلت المتابع في قلب الحدث لحظة بلحظة ليتحقق في ذلك شعار الصحيفة <الأحداث كما تراها العين> .

وعند الحديث عن ريادة <الأحداث> _ لا يمكنني إغفال موقفها الوطني الصلب _ فقد برزت الصحيفة بصوت جسور مناصر للقضية الوطنية العادلة متصدرة الصفوف في دعم وإسناد معركة الكرامة .
فنجحت الصحيفة في أن تتقدم وتتآذر مع الشرفاء الذين نصبوا انفسهم بشرف ليكونوا لسان حال الشعب السوداني في تضامنه الكامل مع قواته المسلحة والقوات المساندة _ فكرست منصتها لخدمة معركة الوجود والسيادة الوطنية مما جعلها مرجعية للقارئ الباحث عن الحقيقة والموقف الوطني الواضح .
هذا التميز _ الذي استند على توفيق الله أولاً _ ثم على تكامل الخبرة مع التطوير هو مبعث فخر واحتفاء وثناء مُستحق .

وبذا تثبت <الأحداث> بأن الصحافة الإلكترونية السودانية قادرة على قيادة الرأي العام وتوجيه البوصلة نحو إعلاء قيم المهنية والوطنية .
في تجربة تستحق الوقوف عندها في مقام التحية والاحتفاء لكل من وضع لبنة في هذا الصرح الرقمي الشامخ .

اترك رد

error: Content is protected !!