الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

د. امجد فريد حول قرار مسجل عام النقابات

‏تحاول مولانا أمنة كبر مسجِّلة عام النقابات ـ في عبث لا تحتمل خفته مع ثقل الكوارث التي تحيط بالبلاد ـ محو ست سنوات من التاريخ، ومسح حبر كتبته تضحيات ثورة جماهيريةً مجيدة، وكأنها لم تحدث عبر فرمانات تعيد إلى المشهد لجان النقابات التي سادت في كنف النظام المخلوع، وانتهت دوراتها ـ كما انتهى نظامها ـ في عامي 2018 و2019، فإذا بها تبعثها في 2025 كلجان تسيير. دون حتى اقل اجتهاد او محاولة للتذاكي في تكوين لجان تسيير جديدة. غير أنّ التاريخ يمضي دائماً الي الامام ولا تدور عقارب ساعاته إلى الوراء. وهذا العبث يفتقر الي المشروعية والي معقولية. إنّه مجرد جهد بائس من بقايا نظام الإسلاميين المخلوع في الترويج الي وهم عودتهم إلى كراسي السلطة عبر الاقتراب الهامشي منها، ومنها محاولة التسلّل مجدداً عبر الكيانات النقابية؛ وهو في الوقت ذاته خطأ قاتل من الحكومة التي تسمح به في استعداء الناس، بينما تخوض معركة وجود واستقلال البلاد في حد ذاتها.
‏النقابات لا تستمد شرعيتها من السلطة ، هذه بداهة، فالسلطة مُخدم والنقابة نقيضها الطبيعي ـ بل هي تستمد سلطتها من عضويتها وقواعدها. أما سلطة المسجِّل فهي سلطة إدارية تنظيميّة، فإن تحوّلت إلى أداة للفوضى والعبث السياسي، فقدت معناها ومغزى وجودها.
‏فاستقيموا، يا هداكم الله وتوقفوا عن صناعة الاعداء بلا مبرر وتحشيدهم ضدكم، فالمعارك التي يواجهها السودان تكفي وتزيد لتفادي صناعة معارك اخرى، والبلاد تواجه أخطاراً اكبر من النزول من جبل أُحُد لحصد المغانم، ولا تحتمل أن تُستنزف في صراعات من اجل مكاسب صورية لن تصمد في مواجهة ارادة الناس. وتجربة اندلاع ثورة ديسمبر وارادة من الذي انتصر فيها ما زالت قريبة من الاذهان.

د. أمجد فريد الطيب

اترك رد

قالوا الآن

رحم الله الشهيدين البطلين، صحفيي قناة الجزيرة، أنس الشريف ومحمد قريقع، وهما يعلوان اليوم درجات المجد، ويبلغان علياء الخلود، في رفقة قافلة الشهداء من زملائهم الذين سبقوهم على درب الكلمة الحرة والمعراج النبيل.إن ما ترتكبه سلطات الاحتلال في غزة لم يعد جريمة عابرة، بل هو سيل من الفظائع تجاوز كل ما شهدته الإنسانية من جرائم العصر وفظائع التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية، ومنذ أن صعد حلفاء الشر إلى منصة النصر.ها هي المباني تنهار فوق رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، فتنهار معها المعاني، وتندثر المبادئ، وتموت القوانين بهاء السكت في رحيل مخزٍ.لم يعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا اتفاقيات جنيف الأربع سوى أوراق بالية عاجزة عن ستر عار العجز وخيانة المبادئ بالتواطؤ والصمت.قتل، تدمير، تجويع، تهجير قسري، واغتيال لصحفيين كان ذنبهم الوحيد أنهم حملوا كاميراتهم وأقلامهم ليكشفوا الحقيقة.أما منظمات الأمم المتحدة فقد سقطت هي الأخرى؛ فلم تعد تصلح حتى لصرف مسكنات الضمير العالمي، ولا لترويج مساحيق التجميل على وجه نظام دولي ملطخ بالدماء.تساقطت الأقنعة، واحترقت الشعارات، ووجدت طريقها إلى مكب النفايات، حين صار التجويع سلاحا، ومراكز المساعدات كمائن للقتل، وإسقاط الإغاثة على أجساد الأطفال أقصر الطرق إلى موتهم.ويخرجون علينا، على أغلفة “النيوز ويك” وصاحباتها، ببراءة الأطفال في عيونهم، وبمكر الكبار في مدادهم ، ليسألوا: “لماذا يكرهوننا؟”… [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

الكفيل استعان بجناحه المدني (جوكية المليشيا) في الحرب على السودان ليخفف عن نفسه الضغوط الإعلامية المحلية والعالمية وفك الحصار عنه ، لذلك أطلق هاشتاقات مضللة تشاركتها منصات “تأسيس” و”صمود”..! – عرفتو ليه نحن بنقول القحاتة هم منصة تشويش وتضليل، لتحريف طبيعة حرب العدوان على السودان وتغطية لمذابح الفاشر لمصلحة مخدمهم… وكما قال محمد المبروك في بوست له : “أميتوا الباطل بتجاهله…”ظهرت محاولة يائسة من أنصار المليشيا – المحايدين – للتشويش على الحملة الوطنية العالمية لمحاصرة المليشيا والإمارات إعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً.هذه المحاولة اتخذت شعاراً مخاتلاً كعادتها، رافعةً شعارات مزيفة.لا تدعوها تتسلل إلى التايم الوطني ولو من باب التعليق عليها سلباً، فهذا يساهم في انتشارها.اتركوها في مكانها،واعزلوا أنصار المليشيا وداعميها بتجاهلهم تماماً.أميتوا الباطل بالسكوت عنه.ولو عندك طاقة نشر، ساهم في نشر محتوى الحملة الوطنية ضد إرهاب المليشيا وأبوظبي (نموذج البوستر المرفق) … [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!