الأخبار البعثات والجاليات السودانية

تدشين ( لجنة الأمل للعودة الطوعية ) لتسهيل عودة اللاجئين والنازحين السودانيين

القاهرة : الرواية الأولى

أُعلن اليوم عن تدشين لجنة الأمل للعودة الطوعية، بوصفها مبادرة وطنية شعبية مستقلة، تهدف إلى تسهيل إجراءات ودعم عودة اللاجئين والنازحين السودانيين من مختلف دول العالم إلى وطنهم، في إطار العودة الطوعية الآمنة والكريمة.

وجاء في البيان التأسيسي للجنة – الصادر بتاريخ 17 فبراير 2026 – أن تأسيسها يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والواجب الإنساني تجاه أبناء الشعب السوداني الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم بسبب تداعيات حرب 15 أبريل 2023، وما ترتب عليها من نزوح ولجوء في دول عديدة.

وأكدت اللجنة أنها تمثل إطاراً وطنياً جامعاً يعمل على تبني قضايا اللاجئين والنازحين السودانيين، ورصد أوضاعهم والتحديات التي تواجههم، ومعالجة ما يمكن معالجته عبر الآليات القانونية والإنسانية والتنظيمية المناسبة، بما يضمن صون كرامة المواطن السوداني وحفظ حقوقه الكاملة.

أهداف واضحة وإطار مؤسسي

وحددت اللجنة جملة من الأهداف، أبرزها تنظيم وتنسيق جهود العودة الطوعية، وإنشاء قواعد بيانات دقيقة للراغبين في العودة، وتقديم الدعم الإرشادي والقانوني للعائدين، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المختصة داخل السودان وخارجه لتيسير الإجراءات.

كما أكدت اللجنة على ربط العودة ببرامج التعافي وإعادة الإعمار والاستقرار المجتمعي، وتعزيز روح الانتماء الوطني، وترسيخ مفهوم العودة باعتبارها مشروعاً وطنياً جامعاً يسهم في إعادة بناء الدولة والمجتمع.

مبادئ عمل وضوابط شفافة

وشدد البيان على التزام اللجنة بجملة من المبادئ، في مقدمتها عدم الإعادة القسرية تحت أي ظرف، واحترام سيادة الدول المستضيفة وقوانينها، والشفافية الكاملة في الإدارة والتمويل، وإنشاء آلية واضحة لتلقي الشكاوى والمساءلة، والعمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن أي انتماءات حزبية أو جهوية.

وفي ما يتعلق بالتمويل، أوضحت اللجنة أنها تعتمد على مساهمات رجال أعمال سودانيين وطنيين داعمين للمبادرة، إضافة إلى التبرعات والمساهمات الطوعية المشروعة، وفق ضوابط مالية واضحة ولائحة محاسبية معلنة تضمن الإفصاح الكامل عن الإيرادات والمصروفات.

مشروع أمل وطني

وختم البيان بالتأكيد على أن مشروع العودة الطوعية يمثل «عهداً وطنياً أمام الله والوطن»، بأن تكون العودة مشروع أمل لا مشروع ألم، وأن تبقى كرامة المواطن السوداني فوق كل اعتبار، داعياً جميع أبناء السودان في الداخل والخارج إلى التكاتف لإنجاح هذه المبادرة الوطنية.

واختارت اللجنة شعاراً معبّراً يلخص رسالتها:

“يد تبني.. وقلب يعود.”

اترك رد

error: Content is protected !!