الرئيسيةبلا(غت)غطاءالمؤتمر السوداني بين بياني [ الوضوح والحقيقة ، والغتغتة والدسديس ] بلا(غت)غطاء المؤتمر السوداني بين بياني [ الوضوح والحقيقة ، والغتغتة والدسديس ] نُشر في 3 يونيو، 2025 شارك هذا الموضوع:مشاركةTelegramWhatsAppتويترفيس بوكطباعةالبريد الإلكترونيLinkedIn اترك ردإلغاء الرد تصفّح المقالات المقالة السابقةاردوغان : ترتيبات لعقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني بتركيا ودعوة لترمب لحضور القمة المقالة التاليةفي دلالة علي مباشرة الجهاز التنفيذي لمهامه رغم حل الحكومة – لجان قطاعات مجلس الوزراء تجيز عدداً من الاتفاقات الدولية قد يعجبك أيضاً بلا(غت)غطاء العودة للمفاوضات رهينة بالالتزام بما اتفق عليه في اعلان جدةتعليق المفاوضات هدفه (وقف اللعب علي الدقون)الصمت علي استحواز المليشية علي المستشفيات والمرافق الخدمية العامة والخاصة يعني شرعنة ذلكالاستمرار في التفاوض طوال الفترة الماضية لايعني ضعف القوات المسلحة لن نقبل الدنيئة في جيشنا ووطننادور المسهليين محل تقديرتعليق التفاوض لان المليشيا تحارب المدنيين وتحارب الشعب تنتهك حرماته وتستولى علي مساكنهم تغتصب حرائره وتنهب ممتلكاته وتمارس كل انواع الارهابالتمرد لن يقاتل بشرف لانهم مرد علي الخيانة والعمالة والنفاق ….. { العميد د.الطاهر أبوهاجة } الرواية الأولى 31 مايو، 2023 بلا(غت)غطاء إذا رغبت الزميلة “سهير عبد الرحيم” أن يكون لديها موقف مستمر وغير عقلاني ضد مصر، ودرجة عالية من التربص للأخطاء الوهمية فهذا ليس أمرا مستغربا، بل ربما هي أوضح من غيرها، وقد أعلنت آراءها قبل الحرب وقبل كثير من المتسكعين حاليا في أديس ونيروبي الذين يعملون لصالح شياطين الأرض ضد مصر والسودان مقابل الرشاوي القذرة، بينما موقف سهير يعبر عنها وسابق للحرب وتمنيت كثيرا مناقشتها فيه .. وسأقوم بهذا الآن .. لأنني مع خلافي معها أعتبرها مستقلة عن (كوم العمالة) في قحت وغيرها، ويجب أن تكون هذه الحرب وموقف مصر سببا لتغيير رأيها… ولكن أخطأت سهير، لأنها إعلامية قديمة، وتعلم جيدا أن خط الإعلام المصري يحترم الجيش السوداني ويؤمن بضرورة إنهاء المليشيا أكثر من المتسكعين السودانيين من عملاء الدعم السريع ومن وراءه.التاريخ سجل أن الرئيس السيسي حذر من المليشيات وأعلن رفضه لها قبل معظم الساحة السياسية السودانية، ولو تعاملنا بتحذيراته بجدية لما حدثت الحرب.كيف تتحدث سهير عن عمرو أديب أنه يمثل الاعلام المصري، يمكنها القول بأن عمرو أديب يمثل (الاعلام العربي) أو بعضه، وليس المصري، فالاعلام المصري لديه من يمثله ولديه من زار السودان مؤخرا -في غياب كل العرب- بقيادة قامات في وزن د. أسامة السعيد، وللأمانة .. ظل الاعلام المصري قلعة حصينة ضد تقسيم السودان وبيعه، وظلت مصر الترياق المضاد لاختطاف (وكلاء اسرائيل) لمنظمات الإيقاد والاتحاد الافريقي.مصر ترأست مجلس السلم والأمن الأفريقي، وفي اليوم الثاني فورا قادت مصر ممثلة في سفيرها القدير محمد جاد المجلس كله إلى بورتسودان للسيد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني .. وتفرض مصر حاليا بوزنها عودة السودان الظافرة للاتحاد الافريقي .. شكرا مصر .. شكرا الاعلام المصري .. شكرا السفير محمد جاد. [ مكي المغربي ] الرواية الأولى 5 أكتوبر، 2024 بلا(غت)غطاء “ود البقعة” لأحد الصحفيين : بقينا “حزب الحفر القومي” رئيسه يدعو الحلفاء لإجتماع مهم بالبيت الكبير ،، ويسبقه الأمين العام بدعوة تحضيرية لنفس القادة بالبيت الصغير بتغييب رئيسه ومنصورته .. الرواية الأولى 2 أكتوبر، 2022 بلا(غت)غطاء مصادر عليمة أرجعت القرارات الحادة لرئيس الحركة مؤخراً تجاه ابرز إثنين من المستهدفين بها الي : () تأكد أن ( لسان الحال ) ربط مستقبله الإستراتيجي بالزعامة البديلة للحركة مع الدولة الثرية التي احتضنته من قبل لأكثر من شهرين يعتقد انه تم خلالها إنجاز اتفاق التحالف والدعم ، ثم شروعه الفعلي في خطوات سحب البساط والتقدم … () يبدو ان ( صحبة ) القيادي الآخر مع عبدالرحيم لم تكن بدورها تكتيكية بل فاحت الروائح بقوة فوح عطر الصندل لتنبئ بمنافع مالية ودعم مستقبلي كثمن شراء مواقف في ظاهرها محايدة وفي باطنها تشابه طموح القائد (أعلاه ) الرواية الأولى 15 أغسطس، 2023
بلا(غت)غطاء العودة للمفاوضات رهينة بالالتزام بما اتفق عليه في اعلان جدةتعليق المفاوضات هدفه (وقف اللعب علي الدقون)الصمت علي استحواز المليشية علي المستشفيات والمرافق الخدمية العامة والخاصة يعني شرعنة ذلكالاستمرار في التفاوض طوال الفترة الماضية لايعني ضعف القوات المسلحة لن نقبل الدنيئة في جيشنا ووطننادور المسهليين محل تقديرتعليق التفاوض لان المليشيا تحارب المدنيين وتحارب الشعب تنتهك حرماته وتستولى علي مساكنهم تغتصب حرائره وتنهب ممتلكاته وتمارس كل انواع الارهابالتمرد لن يقاتل بشرف لانهم مرد علي الخيانة والعمالة والنفاق ….. { العميد د.الطاهر أبوهاجة } الرواية الأولى 31 مايو، 2023
بلا(غت)غطاء إذا رغبت الزميلة “سهير عبد الرحيم” أن يكون لديها موقف مستمر وغير عقلاني ضد مصر، ودرجة عالية من التربص للأخطاء الوهمية فهذا ليس أمرا مستغربا، بل ربما هي أوضح من غيرها، وقد أعلنت آراءها قبل الحرب وقبل كثير من المتسكعين حاليا في أديس ونيروبي الذين يعملون لصالح شياطين الأرض ضد مصر والسودان مقابل الرشاوي القذرة، بينما موقف سهير يعبر عنها وسابق للحرب وتمنيت كثيرا مناقشتها فيه .. وسأقوم بهذا الآن .. لأنني مع خلافي معها أعتبرها مستقلة عن (كوم العمالة) في قحت وغيرها، ويجب أن تكون هذه الحرب وموقف مصر سببا لتغيير رأيها… ولكن أخطأت سهير، لأنها إعلامية قديمة، وتعلم جيدا أن خط الإعلام المصري يحترم الجيش السوداني ويؤمن بضرورة إنهاء المليشيا أكثر من المتسكعين السودانيين من عملاء الدعم السريع ومن وراءه.التاريخ سجل أن الرئيس السيسي حذر من المليشيات وأعلن رفضه لها قبل معظم الساحة السياسية السودانية، ولو تعاملنا بتحذيراته بجدية لما حدثت الحرب.كيف تتحدث سهير عن عمرو أديب أنه يمثل الاعلام المصري، يمكنها القول بأن عمرو أديب يمثل (الاعلام العربي) أو بعضه، وليس المصري، فالاعلام المصري لديه من يمثله ولديه من زار السودان مؤخرا -في غياب كل العرب- بقيادة قامات في وزن د. أسامة السعيد، وللأمانة .. ظل الاعلام المصري قلعة حصينة ضد تقسيم السودان وبيعه، وظلت مصر الترياق المضاد لاختطاف (وكلاء اسرائيل) لمنظمات الإيقاد والاتحاد الافريقي.مصر ترأست مجلس السلم والأمن الأفريقي، وفي اليوم الثاني فورا قادت مصر ممثلة في سفيرها القدير محمد جاد المجلس كله إلى بورتسودان للسيد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني .. وتفرض مصر حاليا بوزنها عودة السودان الظافرة للاتحاد الافريقي .. شكرا مصر .. شكرا الاعلام المصري .. شكرا السفير محمد جاد. [ مكي المغربي ] الرواية الأولى 5 أكتوبر، 2024
بلا(غت)غطاء “ود البقعة” لأحد الصحفيين : بقينا “حزب الحفر القومي” رئيسه يدعو الحلفاء لإجتماع مهم بالبيت الكبير ،، ويسبقه الأمين العام بدعوة تحضيرية لنفس القادة بالبيت الصغير بتغييب رئيسه ومنصورته .. الرواية الأولى 2 أكتوبر، 2022
بلا(غت)غطاء مصادر عليمة أرجعت القرارات الحادة لرئيس الحركة مؤخراً تجاه ابرز إثنين من المستهدفين بها الي : () تأكد أن ( لسان الحال ) ربط مستقبله الإستراتيجي بالزعامة البديلة للحركة مع الدولة الثرية التي احتضنته من قبل لأكثر من شهرين يعتقد انه تم خلالها إنجاز اتفاق التحالف والدعم ، ثم شروعه الفعلي في خطوات سحب البساط والتقدم … () يبدو ان ( صحبة ) القيادي الآخر مع عبدالرحيم لم تكن بدورها تكتيكية بل فاحت الروائح بقوة فوح عطر الصندل لتنبئ بمنافع مالية ودعم مستقبلي كثمن شراء مواقف في ظاهرها محايدة وفي باطنها تشابه طموح القائد (أعلاه ) الرواية الأولى 15 أغسطس، 2023