ما وراء الخبر / محمد وداعة

الامارات .. فى جزيرة ابستن

محمد وداعة


• ابستن قدم لضيوفه وجبات من لحوم الاطفال بزعم انها تعيد الشباب و تزيل آثار الشيخوخة
اقالة سلطان بن سليم من رئاسة موانئ دبي بعد ورود اسمه في ملفات إبستين
تعيين عبدالله بن دميثان رئيساً لمؤسسة الموانئ لم يغلق الملف ، و تبين لاحقآ وجود اسمه فى الوثائق ،
بن سليم قام بتسهيل تدريب مدلكة إبستين الشخصية ، و كان يعد وجبات ابستن
بروز اتهامات جديدة حول دور بن سليم و استغلاله لشركة موانئ دبى فى غسل الاموال القذرة
لماذا لم تحقق سلطات الامارات فيما نسب لابن سليم و آخرين ،
الصهيونية و اسرائيل وجدت فى قادة الامارات ميل فطرى لارتكاب الجرائم و تربة صالحة لزراعة الشر

بالرغم من ان الامارات تبذل جهودآ حثيثة للتقليل من الاضرار الضخمة للفضائح و الجرائم والقضايا التي فجرتها وثائق إبستين ، و التى تكشف خفايا ضلوع شخصيات قيادية اماراتية ( سياسية و اقتصادية و دبلوماسية ) رفيعة فى االمشاركة بقدر او بآخر فى الجرائم التى وقعت على جزيرة ابستن ، وهى فى احد جوانبها تقف دليلآ على كيفية تلاعب الصهيونية و اسرائيل بالامارات ، و تبنيهم لاراء عميقة الاثر بعد زيارتهم للجزيرة و تلقيهم للرسائل من ابستن ، و لذلك يمكن الوصول الى تحليل اقرب الى الواقع يفسر السلوك العدوانى للامارات ، والاسراف فى صناعة الفوضى و ربما الاستمتاع بها ، بجانب خدمة الاجندة الصهيونية كما بينت ذلك وثائق ابستن ، الصهيونية و اسرائيل وجدت فى قادة الامارات ميل فطرى لارتكاب الجرائم و تربة صالحة لزراعة الشر ،
بالنسبة للامارات ، لم تعد قضية جيفري إبستين مجرد ملف جنائي أو فضيحة جرائم جنسية تورط فيها قادة بارزين ، ومع دخول شركة موانئ دبي العالمية دائرة التدقيق بعد الكشف عن مراسلات مرتبطة بالقضية، بدأت الأسواق في طرح أسئلة أعمق حول أخطار السمعة وتأثيرها على قرارات الاستثمار المؤسسي ، خاصة الوثائق التى اكدت حصول شركة موانئ دبى على اموال مجهولة المصدر، و بروز اتهامات جديدة حول دوربن سليم فى غسل اموال تجارة ابستن فى القمار و الجنس و تجارة الاعضاء البشرية و الاسلحة ،
جاءت اقالة بن سليم ، احد اكبر الشخصيات نفوذآ و علاقة بالاسرة الحاكمة ، والذي كشفت أحدث ملفات نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن صداقته الوثيقة مع مرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستين، من منصبه كرئيس لإحدى أكبر شركات تشغيل الموانئ بالعالم ، برز سلطان أحمد بن سليم كقوة مؤثرة في التجارة العالمية بصفته رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لموانئ دبي العالمية، التي لها بصمة في أكثر من 80 دولة، على مدى ثلاثين عامآ الماضية ، و لاحقت الوثائق خليفته عبدالله بن دميثان ، حيث ورد اسمه ايضآ فى عدة رسائل ، مما يؤكد دور ابستن و تغلغله فى الاوساط الاماراتية ، وظهر بن سليم، وهو شخصية بارزة في عالم الأعمال بالإمارات، مع حاكم دبي، وقد التُقطت له صور مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وحضر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال شهر يناير2026م ، وظهر خلال ندوة (وجهات نظر عالمية) التي تم تنظيمها في نوفمبر2025م ، وشارك في مراسم تقديم الجوائز لبطولة دبي العالمية المرموقة للغولف ،
وتُظهر رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين بن سليم وإبستين وجود علاقات و اتصالات قديمة بين مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين، بدأت قبل سنوات من قيام أبوظبي بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بموجب اتفاقات إبراهيم فى عام 2020م،
لا يستطيع احد تقدير حجم الضررالذى اصاب الامارات ، خاصة و ان الاعلان عن الوثائق يتم تباعآ و لم يكتمل بعد ، و ان الجرائم المروعة لا تقتصر على الجرائم الجنسية و الاستعباد و اجراء تجارب معملية على الاطفال ، وصل الامر الى اكل لحوم الاطفال بزعم انها تعيد الشباب و تزيل آثار الشيخوخة ، ….. نواصل
21 فبراير 2026م

اترك رد

error: Content is protected !!