الرواية الأولى

نروي لتعرف

▪️أحزان المجتمع

الأمير عبدالرحمن الصادق يحتسب الراحل حامد مرتضي كمال

بسم الله الرجمن الرحيم
نعي أب عصاةً سيف

الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي

قال تعالي واصبر وماصبرك إلا بالله

اصابتني المنصوره بخبر صادم لبس كسائر الأخبار وقعه كخبر جده الحقاني
فنسمه من نسائم الجنه انسد بابها شاب فريد في الادب الاخلاق الاجتهاد الالتزام الوطنيه العلم الدين التواصل الحنان الرجوله
حامدا كاسمه شاكرا لربه بارا بوالديه هاشا باشا
لله ما اعطي ولله ما اخذ نحسبه شهيدا فقد كان مهاجرا في طلب العلم وتطوير الذات في جنوب افربقيا استعدادا لخدمه دينه ووطنه الذي أحب
سمي جدو لبس فقدنا وحدنا بل فقد منظومه نراهن عليها لمجتمع فاضل نرجوه يكون فيه امثاله معاول التغيير المنشود لخلق سلام عادل شامل مستدام
سودان متجدد بالسماح والسماحه
يا ولدي حمودي الزول السمح الفات الكبار والقدرو
الموت حق والله الدائم وثوب الصبر منخرق عني بفرقته لكني ارقعه
وباذن الله اعمالك تؤهلك ضيفا كريما عند ربك مع الصالحين
فقد كنت لي ابنا بارا وصديقا سارا
مفخره العائله
للجميع كنت الحبيب الطبيب القريب
ايامك مضن متل البروق الرفن
كتر النوح عليك ترع العيون ماجفن
تاج عز المحبه رقد معاك واتكفن
الجود والبشاشه اتقالدن واتوفن

انا لله وانا إليه راجعون
ابوك البيك بفاخر
عبدالرحمن الصادق المهدي

اترك رد

error: Content is protected !!