الرواية الأولى

نروي لتعرف

▪️أحزان المجتمع اخبار الكيانات

سلطنة دار مساليت تحتسب أرملة السلطان عبدالرحمن بحر الدين

بسم الله الرحمن الرحيم
سلطنة دارمساليت
نعي اليم
قال تعالى ( وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾
صدق الله العظيم
ببالغ الحزن يعتصرنا الألم لرحيل فقيدتنا التي إنتقلت الى الدار الآخرة بعد حياة عامرة بالعطاء والسخاء الأميرة المصونة الوالدة حرم محمود موسى مادبو أرملة الوالد الراحل السلطان عبدالرحمن بحرالدين ابكر سلطان سلطنة دارمساليت والدة كل من الأمير حاتم و صلاح ومحمود والطاهر و مالك وسارة والتي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء الأول من يوليو من العام 2026 بجمهورية مصر العربية
لقد غابت عن قصر السلطان وفارقت الدنيا تاركة أثرآ ذكيآ بالمعاني والخصال الحميدة سليلة المجد وعميدة آل السلطان بكت لفراقها الجدران وإنحنى لرحيلها شموخ الزمان لقد كان لفقدها جرحآ لا يداويه البوح وقصرها من دونها مهموم وبابها بالفقد معموم فليت المنايا تأخرت لتعود او أن الأيام بالوصال تبصرت فرحمة الله تغشاها وسلام من رب غفور يملاء الرجاء ويجعلها في الفردوس مع الأنبياء
كانت الأم الرؤوم والمربية الحنونة والمضيافة الفاضلة والكريمة الجوادة
لقد كانت مدرسة في التربية متكاملة الابعاد والزوايا وموسوعة شاملة في القيم والسجايا تركت أثارها العميقة في قصر السلطان ومجتمع أهل الجنينة
كانت قبلة للزائرين ومزارآ للقاصدين
فارقت الدنيا لكن روحها تسكن ارجاؤنا وقلوبنا وكل جوارحنا
رحلت وسيظل طيفها وحسن سيرتها ومواقفها الجميلة لاتنسى
سلام لروحها الطاهرة التي صعدت الى بارئها
وتتقدم السلطنة بأحر التعازي وصادق المواساة في هذا الفقد الأليم لأل السلطان عبدالرحمن بحرالدين وعموم ال السلطان بحرالدين وتاج الدين ويمتد العزاء لآل الناظر مادبو وأهل الجنينة والضعين وكافة أهل السودان
نسأل الله أن يجعل قبرها نورآ وسرورآ وأن يشملها بالقبول والعفو والغفران
إنا لله وإنا إليه راجعون

السلطان/
سعد عبدالرحمن بحرالدين ابكر
سلطان سلطنة دارمساليت
الخميس
الثاني من يوليو
2026م

اترك رد

error: Content is protected !!